لماذا وإلى أين ؟

واشنطن تكثف وساطتها بين الرباط والجزائر بشأن الصحراء المغربية

كشفت جريدة “Atalayar” أن الولايات المتحدة تواصل جهودها الدبلوماسية لدفع مسار التسوية بين المغرب والجزائر بخصوص قضية الصحراء المغربية.

وأفاد المصدر ذاته، ضمن مقال نشر أمس الاثنين، أن العاصمة الأمريكية واشنطن تحتضن يومي 23 و24 فبراير الجاري جولة جديدة من المباحثات، بمشاركة ممثلين عن المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، إلى جانب الأمم المتحدة، وذلك في إطار وساطة تقودها الإدارة الأمريكية لتقريب وجهات النظر.

وبحسب المقال، تسعى واشنطن إلى تسريع وتيرة المشاورات من أجل بلوغ اتفاق نهائي ينهي نزاعا عمره قرابة خمسة عقود، منذ انتهاء الوجود الاستعماري الإسباني في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب يُنظر إليه باعتباره “الأكثر جدية ومصداقية وواقعية” كأساس للتفاوض، مبرزا أن هذا الطرح حظي بتأكيد ضمن قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025.

وأضافت الجريدة أن القرار الأممي، الذي تم اعتماده بدعم أمريكي وتصويت غالبية أعضاء مجلس الأمن، شدد على اعتبار المبادرة المغربية أرضية واقعية للتوصل إلى حل سياسي متوافق عليه تحت إشراف الأمم المتحدة.

وتعكس هذه التحركات، وفق “atalayar”، استمرار الرهان الأمريكي على إحياء العملية السياسية وجمع مختلف الأطراف المعنية حول طاولة الحوار بحثا عن تسوية نهائية للنزاع.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x