2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دعا المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بسيدي سليمان، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إلى خوض وقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك مساء يوم الخميس 26 فبراير 2026.
وأوضح المكتب الإقليمي، في بيان له، أن الخطوة الاحتجاجية تأتي إثر التذمر الواسع الذي عبرت عنه الشغيلة التعليمية بمؤسسات الريادة بالإقليم، وتسجيل استياء شديد بخصوص التأخر غير المفهوم في صرف منحة الريادة لفائدة عدد من الأطر التربوية والإدارية.
وأكد البلاغ وجود حرمان غير مبرر لفئات كاملة من هذه المنحة، شملت المديرين، والحراس العامين، والمختصين الاجتماعيين والتربويين، والمساعدين التربويين، وأطر الإدارة والاقتصاد، وأساتذة التربية البدنية واللغة الإنجليزية، رغم انخراطهم الفعلي في تنزيل المشروع. كما ذكرت النقابة رصد حالات لأساتذة بالسلك الابتدائي لم يتوصلوا بمستحقاتهم رغم حصولهم على شهادات الإشهاد والتكوين المرتبطة بالمؤسسات المذكورة.
وأضافت الهيئة النقابية أن بعض المؤسسات حُرمت من شارة الريادة لأسباب مرتبطة بتقارير أو معايير صادرة عن المرصد الوطني للتنمية البشرية، دون توضيح كاف للمعايير المعتمدة أو تمكين الأطر من حقهم في المعلومة والتظلم.
وسجلت النقابة أن هذا التأخر والإقصاء يضرب في عمق مصداقية الإصلاح ومبدأ تكافؤ الفرص والإنصاف بين الموظفين.
واستنكر المكتب الإقليمي ما وصفه بالاستهتار بحقوق الموظفين المادية، مطالبا الوزارة الوصية والأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية بالتدخل العاجل لتسوية الوضعية المالية لجميع المتضررين دون تمييز بين الهيئات.
كما شدد البلاغ على ضرورة تعميم المنحة على كافة الأطر العاملة فعلياً بمؤسسات الريادة انسجاماً مع النصوص التنظيمية المؤطرة للمشروع.
وخلصت الجامعة الوطنية للتعليم بسيدي سليمان إلى أن نجاح ورش مؤسسات الريادة يمر عبر احترام الالتزامات المالية والإدارية وصون كرامة نساء ورجال التعليم، بعيدا عن تكريس الغموض والتأخير والتمييز.