2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مستجدات مهمة في ملف “العاملات العابرات للحدود” بين سبتة المحتلة وإقليم تطوان
طالبت جمعية ” ACOHA ” الاسبانية السفارة المغربية في إسبانيا بالتدخل لمعالجة وضعية العاملات المغربيات اللواتي فقدن وظائفهن عند بداية جائحة كورونا، والمعروفات بـ”الحملات”، بعد إغلاق الحدود وفرض تأشيرة شنجن لعبور نحو مدينة سبتة المحتلة.
وجاءت هذه الخطوة بعد رد تلقته الجمعية من المفوّض السامي لحقوق الإنسان الإسباني، الذي أشار إلى إمكانية فتح الطريق أمام حل الأزمة بعد تواصله مع المديرية العامة للمغرب والبحر المتوسط والشرق الأدنى بوزارة الخارجية الإسبانية.
وذكرت الجمعية أن العديد من المتضررات تواصلن معها للاستفسار عن التطورات، وأكدت: “الكثير من الأشخاص تواصلوا معنا لمعرفة المزيد عن التطورات المتعلقة بوضع العاملات العابرات للحدود. وقد تم نشر الخبر أيضا في وسائل إعلام مغربية، مما زاد من تأثيره داخل تلك الجالية التي توقفت حياتها العملية بعد فرض التأشيرة لدخول سبتة ومليلية”.
وتوضح ACOHA أن القضية لا تقتصر على بعد إنساني فقط، بل تمس المدينة وسكانها أيضا، وتابعت، “يجب التأكيد على أن سبتة ليست معزولة عن المبادئ والقيم، ولا تنسى مساهمة كل من ساهموا لسنوات طويلة في النسيج الاجتماعي وتطوير قدراتهم في التنوع والتسامح، بالإضافة إلى ما يتعلق بالنمو الاقتصادي والثقافي”.
وأضافت الجمعية أنها جمعت حتى الآن أكثر من 600 طلب مع الوثائق اللازمة، مشيرة إلى تصاعد الاستفسارات بعد رد المفوض السامي. وقالت: “خطاب المفوّض السامي يفتح باب الأمل لجميع هؤلاء الأشخاص، كثير منهم لديهم سنوات طويلة من الاشتراكات في الضمان الاجتماعي، وهو حق مشروع لا يمكن تجاهله، ويجب إعادة الحقوق إلى أصحابها وفقًا للعدالة والمساواة الاجتماعية”.
وأكدت ACOHA أن هذه المستجدات “أعطت نفس أمل” للمتضررات.
وأشارت الجمعية إلى أن الخطوة التالية تشمل الاجتماع مع وفد الحكومة في سبتة لمناقشة الحلول، ودراسة خيار العدالة المجانية لتمثيل جميع العاملات المتضررات أمام الإدارة.