لماذا وإلى أين ؟

نقص الأطر وغياب الإدارة يهدد سير الدراسة بمدرسة في مراكش

أعربت جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ عن قلقها البالغ من الوضع داخل مدرسة علي بن أبي طالب بسيدي يوسف بن علي بمراكش، مشيرة إلى سلسلة من الاختلالات التي تؤثر على سير العملية التعليمية وجودة متابعة التلاميذ.

في شكاية رسمية أرسلتها الجمعية إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، أوضحت أن غياب المسؤول الإداري لفترات طويلة يتسبب في اضطراب عمل الأطر التربوية ويؤثر على احترام الجداول الزمنية، ما ينعكس سلباً على انضباط التلاميذ وسير الدراسة.

وأكد أولياء الأمور أن نقص الأطر التربوية، خاصة غياب أستاذات المستوى الثالث والسادس بسبب رخص الولادة، زاد من الضغط على الطاقم المتوفر. ونتيجة لذلك، يضطر باقي الأساتذة لتوزيع مهام إضافية، ما يضعف جودة الحصص الدراسية وقدرة التلاميذ على الاستفادة الكاملة منها.

وأشاروا أيضاً إلى أن كاميرات المراقبة داخل المدرسة غير مشغلة، ما يسهل حالات الفوضى ويحد من قدرة الإدارة على متابعة سلوكيات التلاميذ وحماية الفضاء المدرسي. كما لفتوا إلى أن ضعف التواصل بين الإدارة والأسر يزيد من التوتر ويضعف الثقة بين الطرفين، داعين الجهات المختصة إلى التدخل لإعادة ترتيب الوضع الإداري وضمان احترام القوانين والضوابط التربوية.

وأوضحت الجمعية أن هذه الاختلالات أدت إلى حرمان المدرسة من المشاركة في أنشطة رسمية، مثل حفل اليوم الوطني للسلامة الطرقية، نتيجة عدم توفر شروط السلامة والأمن، وهو ما اعتبره أولياء الأمور مؤشراً واضحاً على الحاجة الملحة لتحسين التدبير الداخلي للمدرسة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x