لماذا وإلى أين ؟

تعثر صرف تعويضات ومنح جامعية يدفع أساتذة الغد لشل المدرسة العليا (صور)

تشهد المدرسة العليا للأساتذة بتطوان، منذ ما يزيد من أسبوع، حالة من الاحتقان بعدما انطلقت احتجاجات طلابية للمطالبة بصرف التعويضات عن الأعمال التربوية والمنح الجامعية، رافقها مقاطعة كلية وشاملة لكافة الدروس بالمؤسسة.

ودخل أساتذة الغد في هذا الاحتجاج رفضا لما اعتبروه تسجيل اختلالات في عملية الصرف، حيث لم يتوصل عدد كبير من الطلبة والطالبات بمستحقاتهم المالية. واستمرت المقاطعة لحد الآن، مع تواصل رفض الطلاب حضور بعض الأنشطة الدراسية.

وعقد الطلبة اجتماع رسميا مع إدارة المؤسسة وبحضور المعنيين في الملف يوم 25 فبراير، خلص إلى صرف المنح الجامعية في أقرب الآجال، غير الطلبة أكدوا فور نهاية الاجتماع في بلاغ الاستمرار في قرار المقاطعة الشاملة التي بلغت نسة 100 في المئة لحين صرف التعويضات بشكل عملي، وليس فقط الالتزام بذلك في مخرجات الاجتماع.

وشدد طلبة المدرسة العليا للأساتذة بتطوان الاستمرار في خطوة الإضراب المفتوح عن الدراسة لحين تدخل الجهات المختصة لإعادة تصحيح الوضع وضمان صرف المستحقات لجميع الطلبة، وفق تعبيرهم.

ودخلت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي بتطوان على الخط، معتبرة أن “يتعرض له طلبة المدرسة العليا للأساتذة بتطوان الكائنة بمدينة مرتيل، استمرار مسلسل التضييق المادي والنفسي”.

واعتبرت ذات الهيئة النقابية في بيان توصلت به جريدة “آشكاين” أن “موضوع تأخر صرف المنح الجامعية وتعويضات الأعمال التربوية لم يعد حدثاً استثنائياً، بل تحول إلى إشكال هيكلي يتكرر كل سنة، في ظل مقاربة إدارية فاشلة تتبناها المديريات الإقليمية والأكاديمية الجهوية”

وطالب البيان النقابي بـ “بالالتزام الفوري من طرف المسؤولين الإقليميين والجهويين بما جاء في محضر 25 فبراير، وصرف جميع المستحقات المالية في أجل أقصاه 6 مارس 2026، وتشكيل لجنة التتبع الموعودة بعيداً عن سياسة الهروب إلى الأمام”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x