2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تعيش الجالية المغربية المقيمة في دول الخليج حالة من القلق والتوجس، بعد تصعيد الأوضاع الأمنية في المنطقة، حيث دفعت هذه التطورات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إلى تعزيز متابعة أوضاع المواطنين هناك، وإحداث خلية أزمة ووضع أرقام هاتفية رهن إشارتهم.
وفي هذا الإطار، أعرب المغربي خالد العربي، المقيم بدولة قطر، عن انشغاله للوضع قائلاً: “الوضع مقلق بالفعل، لكن الهجمات الإيرانية لا تستهدف سوى مناطق محدودة”.
وتابع العربي، ضمن تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية: “وزارة الخارجية شكلت في اليوم الثاني خلية للأزمة”، موضحاً أن “بعض المغاربة يريدون العودة إلى وطنهم، لكن توقف الرحلات الجوية في الكثير من البلدان حال دون ذلك”.
وأفاد العربي أن “الوضع الآن ليس بالخطير، لكن الناس تخاف من تصاعد الحرب، وتخاف من اتساع رقعة الهجمات الإيرانية لتشمل أماكن أخرى”، وتابع: “الجميع هنا خائف، خصوصاً بعد حديث الرئيس الأمريكي على أن الحرب يمكن أن تستمر لأربع أسابيع، وأن الهجوم الأكبر لم يحدث بعد”.
وأوضح ذات المتحدث: “عدد كبير من المغاربة تواصلوا مع السفارة من خلال الأرقام التي وضعت رهن إشارتهم، وهناك من عبر عن رغبته في المغادرة، في انتظار توفر وسائل النقل.”
من جهتها، شددت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المختصة في الدول المضيفة، مؤكدة أنها تتابع مستجدات أوضاع الجالية المغربية عن كثب.
وذكرت الوزارة، ضمن بلاغ صادر يوم الأحد الماضي، أنها خصصت أرقاماً هاتفية للتواصل المباشر مع المواطنين المغاربة المتواجدين في دول الخليج، لمتابعة انشغالاتهم والإجابة عن استفساراتهم.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت اتسعت فيه رقعة التوترات العسكرية بعد تنفيذ عمليات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل داخل إيران، ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني وعدد من كبار القادة الإيرانيين.
وردّت إيران بإطلاق هجمات على قواعد أمريكية في الخليج وعلى أهداف إسرائيلية، ما رفع مستوى المواجهة العسكرية وأثار مخاوف السكان المدنيين.
كونوا رجالا ان متتم فمأواكم الجنة ان شاء الله، لاتقلقوا