2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تعيش ضواحي مدينة الفنيدق خلال الأيام الأخيرة على وقع حالة من القلق بعد رصد تحركات لمهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء وهم يدخلون إلى أراضٍ خاصة تعود لمواطنين بالمنطقة.
ووفق إفادات متطابقة لعدد من السكان، فقد تم تسجيل حالات ولوج إلى حدائق وممتلكات فلاحية دون إذن، ما أثار مخاوف متزايدة في صفوف الساكنة المحلية.
وأكد بعض المتضررين أن مجموعات من المهاجرين شوهدت وهي تمر عبر الحقول وتستقر مؤقتاً في محيط ضيعات فلاحية، مستعملة بعض المرافق أو كما تقوم بجني ثمار بعض الأشجار داخل حدائق خاصة. هذه الوقائع الموثقة بمقاطع فيديو خلّفت حالة من الاستياء بين الساكنة بسبب ما اعتبروه مساساً بحرمة الملكية الخاصة، خاصة في المناطق القروية القريبة من المسالك المؤدية إلى الساحل.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار محاولات عدد من المهاجرين الوصول إلى سبتة المحتلة انطلاقاً من القرى المجاورة، ما يجعل المناطق نقاط عبور مؤقتة أو أماكن تجمع في انتظار فرص التحرك. ويرى متابعون أن الضغط المتزايد على المنطقة ينعكس بشكل مباشر على الساكنة المحلية التي تجد نفسها في مواجهة وضع إنساني وأمني معقد.
وفي ظل هذه المستجدات، يطالب عدد من المواطنين بتعزيز التدخلات الميدانية لضمان حماية الممتلكات الخاصة واحترام القانون، مع مراعاة البعد الإنساني للقضية. كما يدعون إلى مقاربة متوازنة تضمن أمن الساكنة وتحفظ كرامة المهاجرين في الآن ذاته، تفادياً لأي توترات محتملة قد تزيد من تعقيد المشهد في ضواحي الفنيدق.