2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
جر رشيد الحموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى المساءلة البرلمانية، على خلفية التعثر المستمر لمشروع مدينة الإنتاج السينمائي بإقليم ورزازات، وهو المشروع الملكي الاستراتيجي الذي رأت رؤيته النور منذ سنة 2007 ولم يراوح مكانه حتى الآن.
ونبه الحموني في مساءلته إلى أن هذا الورش الضخم، الذي صُمم ليكون قطباً دولياً عالمياً ورافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، بات يلفه “غموض ملحوظ” في مآلاته، رغم استيفاء كافة الدراسات التقنية والجاهزية التامة للوعاء العقاري اللازم للتنفيذ.
وفجر الحموني في مراسلته الموجهة للوزير بنسعيد قضية “مخاوف الترحيل”، مشيراً إلى تصاعد القلق لدى الفاعلين المحليين والمهنيين من وجود نوايا لتغيير التوطين الترابي لهذا المشروع الاستراتيجي خارج أسوار إقليم ورزازات.
واعتبر رئيس الفريق النيابي أن أي توجه لنقل المشروع من موقعه الأصلي يعد ضرباً صريحاً لمبدأ “العدالة المجالية”، وخطوة من شأنها إفراغ الأهداف التنموية المرجوة للإقليم من محتواها، خاصة وأن المنطقة تراهن على مؤهلاتها التاريخية والبنيوية الفريدة لاستقطاب الاستثمارات العالمية.
وفي نبرة حازمة، طالب الحموني الوزير بنسعيد بتقديم أجوبة صريحة حول الأسباب الحقيقية لهذا التأخر “المزمن” رغم جاهزية الملفات التقنية، متسائلاً عن حقيقة وجود نية مبيتة لتغيير موقع المشروع. كما حاصر المساءلة البرلمانية الوزارة بطلب الكشف عن “أجندة زمنية” محددة وتدابير عملية استعجالية لإنقاذ المشروع في موقعه الأصلي، وذلك لإنهاء حالة الترقب والانتظار التي طالت قرابة عقدين من الزمن، ولضمان التنزيل الفعلي لهذا الصرح السينمائي في قلب “هوليود أفريقيا”.
والله مايتحاكم شي واحد من المتملقين على المخزن…