2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهد المستشفى الإقليمي بتاونات حادثة أثارت جدلاً واسعاً، بعد أن وضعت امرأة حامل مولودها داخل سيارة خاصة قبل تمكنها من ولوج المستشفى، في واقعة أثارت استنكار نشطاء ومرتادي المرفق الصحي وسكان المدينة، الذين طالبوا وزارة الصحة بالتحقيق ورفع ما اعتبروه “مسؤولية التقصير” المحتمل للأطر الصحية.
وتحدثت مصادر محلية على أن “الأم الحامل، التي تنحدر من دوار مزرارة، وصلت المستشفى في سيارة خاصة في ظروف صعبة بعد تعذر إيجاد سيارة إسعاف مجهزة، لتُفاجَأ ومن معها بمنعهم من الدخول لتمكث ساعات في السيارة قبل أن تضع مولودها”.
وتفاعلاً مع الأخبار التي تم تداولها بخصوص الحادث، أكدت المندوبية الإقليمية للصحة بتاونات أن السيدة كانت “في وضع متأخر من المخاض أثناء نقلها إلى المستشفى الإقليمي بتاونات، حيث وضعت مولودها داخل سيارة خاصة، والتي أقلتها إلى المستشفى، وذلك قبل ولوجها إلى مصلحة الولادة”.
وأضافت المندوبية، في بيان صادر اليوم الأربعاء 4 مارس الجاري، أن الطاقم الصحي تدخل فور وصول الأم، وقدم الرعاية اللازمة لها وللمولود، مشيرة إلى أن الإجراءات شملت “قطع الحبل السري في ظروف معقمة ووضع المولود داخل غطاء طبي معقم Champ sterile، وفق الضوابط المهنية والبروتوكولات الطبية المعمول بها، خلافاً لما تم ترويجه من معلومات مغلوطة”.
وأوضحت المندوبية أن الأم ومولودها خضعا للمراقبة الطبية لمدة 48 ساعة، وتلقيا “العلاجات والعناية الطبية الضرورية، وقد تعافيا في ظروف صحية جيدة، وغادرت الأم المستشفى مع مولودها في وضع صحي جيد”.
بيان المندوبية جاء ردا على الادعاءات التي تداولها بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت: “إن الوقائع التي تم نشرها لا تعكس حقيقة ما جرى على أرض الواقع، كما أن الاتهامات والعبارات التي تم استعمالها في حق الأطر الصحية والمسؤولين الإقليميين تبقى ادعاءات غير مؤسسة، وتمس بكرامة مهنيي المرفق الصحي العمومي”.
واستنكرت المندوبية الإقليمية ما وصفته بـ “نشر معطيات مغلوطة واتهامات غير مؤسسة من شأنها المساس بسمعة الأطر الصحية والنيل من مصداقية المرفق الصحي العمومي”، مؤكدة أنها تحتفظ بـ “كافة حقوقها في سلوك المساطر القانونية الجاري بها العمل في مواجهة كل من ثبت تورطه في نشر أو ترويج ادعاءات زائفة أو تشهيرية”.