2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
خرج عشرات العمال والعاملات في مصنع للنسيج بمدينة طنجة، زوال يوم الجمعة 6 مارس، للاحتجاج أمام مقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، بعد إغلاق المصنع بشكل مفاجئ، ما تسبب في تشريد نحو 400 أسرة وجعل مئات المستخدمين دون مصدر رزق أو مستحقات مالية. وطالب المحتجون السلطات بالتدخل العاجل لضمان صرف أجورهم المتأخرة وتمكينهم من حقوقهم القانونية.
وبحسب إفادات عدد من العمال، فإن المصنع الذي كان يشغلهم لسنوات طويلة، حيث انطلقت تجربته الأولى بمنطقة العوامة قبل أن ينتقل إلى وحدة صناعية أخرى في أكزناية. غير أن صاحب المشروع قام، وفق روايتهم، بإغلاق المصنع قبل أشهر واختفى عن الأنظار، تاركا العمال يواجهون مصيرهم دون تسوية أجورهم ومستحقاتهم.

وأوضح المحتجون أن المصنع كان يشتغل في مجال تصنيع الملابس لفائدة علامات تجارية عالمية، من بينها علامات إسبانية معروفة مثل “Zara” و “Bershka” و “Mango”، غير أن ذلك لم يمنع، حسب قولهم، من تراكم مستحقاتهم المالية لعدة أشهر قبل إغلاق الوحدة الصناعية بشكل نهائي.
وأفادت إحدى العاملات بأن معلومات متداولة بين العمال تشير إلى احتمال مغادرة صاحب المصنع للمغرب، في حين تحدث آخرون عن قيامه، عبر وسطاء، بإطلاق نشاط صناعي جديد بالقرب من المصنع المغلق، في خطوة وصفها المحتجون بأنها محاولة لمواصلة العمل بعيدا عن الأنظار.
وطالب العمال خلال الوقفة الاحتجاجية بفتح تحقيق في ملابسات إغلاق المصنع، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استرجاع حقوقهم المالية، محذرين من تكرار مثل هذه الحالات التي قد تترك مئات الأسر في مواجهة البطالة دون حماية اجتماعية. كما دعوا الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لمنع سقوط ضحايا جدد في مثل هذه القضايا.



