2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أدان فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة تازة ما وصفه بـ”الهجوم الذي تعرضت له الناشطة الحقوقية والمعتقلة السياسية السابقة سميرة قاسمي”، بعد استهداف محل عملها وسكنها من طرف مجموعة من القاصرين.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ، أن الناشطة “تعرضت لهجوم من طرف مجموعة من القاصرين استهدف زجاج باب محل عملها والذي هو نفسه محل سكناها”، مضيفا أن المعتدين تفوهوا بعبارات اعتبرها البيان “تنم عن تحريض ممنهج ضدها، وسلوكات تزرع في أطفالنا دون الوعي بخطورتها وتغذي الكراهية وسلوكات البلطجة”.
وسجل البلاغ أن هذه الممارسات تمثل، بحسب تعبيره، “رسالة مبطنة موجهة خاصة للمناضلات المخلصات لقضايا الشعب المغربي”، معبرا عن تضامنه مع الناشطة ومنددا بما وصفه بـ”هذه السلوكات المرضية ولكل الجهات التي تقف وراءها”.
وكشفت القاسمي في تدوينة نشرتها على حسابها أنها “تعرضت مساء أمس لهجوم من طرف مجموعة من القاصرين، حيث قاموا بضرب زجاج باب محل عملي، الذي هو في الوقت نفسه محل سكناي، بعنف شديد في محاولة لكسره، وهم يصرخون بكلمة ‘الكافرة’ بأعلى أصواتهم”.
وأضافت الناشطة أن الحادث تكرر أكثر من مرة، موضحة، “لم تكن هذه محاولة واحدة، بل كرروا فعلتهم عدة مرات، وكلما خرجت لمحاولة التعرف عليهم كانوا يلوذون بالفرار”.
وتساءلت القاسمي، “من الذي حرّض هؤلاء القاصرين على مثل هذا السلوك الهمجي البلطجي العدواني؟ ومن يتحمّل مسؤولية زرع الكراهية في عقول أطفال؟”.