2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تمكين النساء شرط أساسي لبناء مجتمع ديمقراطي حقيقي (صوت المرأة الأمازيغية)
نددت منظمة صوت المرأة الأمازيغية بما اعتبرته “الفجوة القائمة بين الإطار القانوني والتفعيل الفعلي في مسار تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية”.
واعتبرت المرأة الأمازيغية في بيان توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه، أنه “خلال السنوات الأخيرة أصبح النضال النسائي الأمازيغي عنصرًا أساسيًا في دينامية التغيير الاجتماعي في المغرب، إذ من خلال تنظيم المسيرات، والحركات الاحتجاجية، والمبادرات الميدانية في مختلف المناطق، تمكنت النساء الأمازيغيات من جعل مطالبهن الحقوقية مرئية داخل المجال العام، وتحويل قضايا محلية إلى مطالب حقوقية ذات بعد وطني”.
واعبتبر البيان أن “هذا الترافع وهذه المطالب لا تمثل مجرد احتجاجات محلية، بل تعكس تحولا في طبيعة المشاركة السياسية للنساء الأمازيغيات، حيث انتقلن من أدوار تقليدية مرتبطة بالحفاظ على اللغة والثقافة والهوية إلى فاعلات حقوقيات يطالبن بالحقوق الإنسانية للنساء داخل المجال العام”، معتبرا أن “النساء الأمازيغيات لسن فقط فاعلات اجتماعيات، بل هن حاملات للغة والثقافة والذاكرة الجماعية، وفاعلات في مسارات النضال من أجل الحقوق الاجتماعية، والعدالة المجالية، والحق في الأرض، والصحة، والتعليم، والماء، والولوج إلى العدالة”.
وشدد ذات الهيئة النسوية الأمازيغية على أن “العدالة الجندرية لا تنفصل عن العدالة اللغوية والاجتماعية والمجالية و الاقتصادية، وأن تمكين النساء هو شرط أساسي لبناء مجتمع ديمقراطي حقيقي قائم على الكرامة والمساواة والحرية، خاصة وأن قضية تعزيز حقوق الإنسان والقيادة السياسية للنساء تكتسب في المغرب بعدا خاصا من خلال تجربة النساء الأمازيغيات التي تعكس بوضوح التداخل بين النوع الاجتماعي، والهوية واللغوية والثقافية، واللامساواة المجالية والاجتماعية”.