2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، في اجتماعها العادي المنعقد بالعاصمة الرباط، أن الحضور القوي والتفاعل المسؤول لمناضلي ومناضلات حزب التجمع الوطني للأحرار في مختلف اللقاءات الجهوية الأخيرة، قد فند بشكل قاطع كافة الإشاعات المغرضة والحملات المضللة التي تحاول بعض الأطراف السياسية “الفاقدة للمصداقية” الترويج لها حول وجود انسحابات أو استقالات لا توجد إلا في مخيلتها.
وشددت الشبيبة التجمعية، في بلاغ صدر عقب اللقاء الذي حضره رئيس الحزب محمد شوكي ورئيس الفيدرالية لحسن السعدي، على أن المشاركة النوعية لمسؤولي الحزب ومنتخبيه شكلت رسالة واضحة تعكس تماسك الصف الداخلي والارتباط المتين بمؤسسات وهياكل التنظيم، مؤكدة الالتزام الراسخ بمواصلة المسار الذي قاده عزيز أخنوش على امتداد عشر سنوات، بما أسهم في بناء بنية تنظيمية متينة تشتغل بروح العائلة وتؤهل الحزب لتصدر الاستحقاقات المقبلة.
وفي سياق ردها على ما وصفتها بـ “الأبواق المفلسة”، أعربت الفيدرالية عن استغرابها الشديد من المحاولات الرامية للتمييز بين الحزب ورئاسته للحكومة عبر الترويج كذباً لتنصل الرئيس السابق من المسؤولية السياسية.
وأوضح البلاغ أن عزيز أخنوش لا يزال حاضراً داخل الحزب بصفته القيادية ودعمه المتواصل، كما أن الحزب مستمر في دعمه القوي للتدبير الحكومي، مشدداً على أن موعد تقديم الحساب سيكون خلال الاستحقاقات المقبلة في إطار الحزب، بناءً على حصيلة تجربة حكومية قادها عزيز أخنوش بكفاءة واقتدار على مدى خمس سنوات لخدمة الوطن والمواطن.
كما جددت الشبيبة اعتزازها بالمنجزات الحكومية المحققة، لا سيما في مجالات الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية ودعم السكن، معلنة استعدادها الكامل للدفاع عن هذه الحصيلة النوعية في مواجهة مختلف المزايدات الشعبوية.
وخلص الاجتماع، الذي تزامن مع إفطار رمضاني، إلى التأكيد على الانخراط القوي في المشروع الجديد للحزب “مسار المستقبل”، مع عزم الفيدرالية على مواصلة تعزيز تمثيلية الشباب داخل المؤسسات التمثيلية، والبناء على التراكم الحالي المتمثل في حضور 32 شابة وشاباً داخل البرلمان. كما أعلنت الشبيبة التجمعية اشتغالها على نسخة نوعية ومبتكرة من “جامعة الشباب الأحرار” لتكون فضاءً للنقاش والحوار يساهم في تقديم عرض سياسي يرفد تصور الحزب للمستقبل ويعزز حضوره في أوساط الشباب المغربي