2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
انتشل عناصر الحرس المدني الإسباني، أمس الأحد، جثة شاب عُثر عليها طافية في مياه رصيف بميناء الصيد في مدينة سبتة المحتلة، قبل نقلها إلى القاعدة التابعة للجهاز في الميناء.
وأفادت جريدة “الفارو دي سبتة” أن الشرطة المينائية والحرس المدني هرعا إلى مكان الجثة لمباشرة عملية الانتشال ونقلها، مع تفعيل جميع البروتوكولات المعمول بها في مثل هذه الحالات، بما في ذلك إشعار الشرطة القضائية والطاقم الطبي الشرعي.
وفي البداية، كان هناك تخوف من أن يكون الضحية قاصراً، غير أن الحرس المدني أكّد لاحقاً أن عمره يُقدّر بحوالي 23 سنة، وكان يحمل وثائقه الشخصية داخل بالون بلاستيكي.
وكان الشاب يرتدي ملابس رياضية بالأبيض والأسود، كما كان يرتدي نظارات عند العثور عليه في الجهة الغربية من “رصيف إسبانيا”.
يأتي هذا الحادث في سياق استمرار محاولات الهجرة غير النظامية من المغرب، حيث بلغ عدد المهاجرين الذين عُثر على جثثهم، وفق المصدر ذاته، منذ بداية سنة 2026 ما مجموعه 10 أشخاص، من بينهم مغاربة وإفريقيون من جنوب الصحراء، لقوا حتفهم في البحر أو بعد محاولتهم تجاوز السياج الحدودي.
وقد تم نقل الجثة إلى قاعدة الخدمة البحرية بالميناء، حيث سيقوم طاقم الطب الشرعي بإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد المعطيات المتعلقة بالوفاة، ضمن التحقيق الذي بدأه الحرس المدني.