لماذا وإلى أين ؟

استمرار العمل بالساعات التضامنية يجر برادة للمساءلة

جر المستشار البرلماني عن المركزية النقابية الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب خالد السطي، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، للمساءلة البرلمانية بخصوص دواعي استمرار العمل بالساعات التضامنية غير المؤداة فيما يخص أساتذة السلك الابتدائي.

واعتبر السطي أن المؤسسات التعليمية بمختلف الجهات استمرار العمل بما يعرف بالساعات التضامنية من أجل تغطية الخصاص في الأطر التربوية بمختلف الأسلاك التعليمية الثلاثة (الابتدائي، الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي)، حيث أن هذا الإجراء الذي تم اعتماده في الأصل كحل ظرفي استثنائي في وقت سابق، أصبح في كثير من الأحيان ممارسة شبه دائمة تثقل كاهل نساء ورجال التعليم وتزيد من ضغط العمل.

وشدد ممثل المركزية النقابية المحسوبة على حزب العدالة والتنمية أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حول انعكاساته على ظروف اشتغال الأطر التربوية وعلى جودة العملية التعليمية، خاصة في ظل المطالب المتزايدة بمراجعة ساعات العمل الأسبوعية بما يراعي خصوصية مهنة التدريس ويحقق توازناً أفضل بين الحياة المهنية والشخصية.

وفي هذا الصدد تساءل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن الإجراءات المتخذة من طرف وزارة برادة من أجل وضع حد للعمل بالساعات التضامنية داخل المؤسسات التعليمية، والتدابر المتخذة من أجل تقليص ساعات العمل الأسبوعية بالنسبة للأسلاك التعليمية الثلاث بما يحسن ظروف اشتغال نساء ورجال التعليم ويرتقي بجودة التعلمات.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x