2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم بمنطقة تاراخال، الفاصلة بين الفنيدق وسبتة المحتلة، محاولة جماعية جديدة للهجرة غير النظامية سباحة، حيث أقدم عشرات الأشخاص على المخاطرة بحياتهم في عرض البحر في محاولة للوصول إلى الثغر المحتل، مستغلين سوء الأحوال الجوية وضعف الرؤية.
وحسب معطيات متطابقة، فقد عرفت المنطقة ضغطاً غير مسبوق خلال ساعات الليل، إذ يُقدّر عدد المهاجرين الذين حاولوا العبور سباحة بحوالي مائة شخص، بين من تم اعتراضهم من طرف مصالح الحرس المدني الإسباني ونظيرتها المغربية ومن تمكنوا من بلوغ الشاطئ دون أن يتم رصدهم في البداية.

وأفادت المصادر ذاتها أن فرق الإنقاذ التابعة للحرس المدني الإسباني ظلت في حالة استنفار طيلة ساعات الليل، حيث باشرت عمليات إنقاذ متواصلة في ظروف بحرية صعبة، تميزت بهيجان قوي للأمواج، ما صعّب بشكل كبير مهمة انتشال المهاجرين من المياه، خصوصاً في ظل الظلام الدامس.
كما لجأ عدد من المهاجرين إلى السباحة بمحاذاة الساحل لتفادي رصدهم، بينما تم تسجيل وصول بعضهم إلى اليابسة في حالة إنهاك شديد، ليتم توقيفهم لاحقاً من طرف الدوريات البرية، في حين أشارت المعطيات الأولية إلى وجود قاصرين ضمن المجموعة.
وتتواصل هذه المحاولات رغم المخاطر الكبيرة التي تحفّ بها، حيث يغامر المهاجرون بحياتهم في ظروف قاسية، ما يعكس تصاعد ضغط الهجري بنقطة سبتة المحتلة، في وقت تستمر فيه عمليات الإنقاذ والتوقيف منذ الصباح، وسط توقعات بارتفاع عدد المتسللين الذين تم اعتراضهم أو تمكنوا من الوصول.


