لماذا وإلى أين ؟

ميركل تطرد مئات المغاربة

رحلّت السلطات الألمانية، من بداية كانون الثاني/ يناير إلى نهاية آب/ أغسطس من سنة 2018، أكثر من 1100 مواطن من دول المغرب العربي الثلاث تونس والجزائر والمغرب، بعد رفض برلين الاعتراف بهم كلاجئين سياسيين، وعجز الحكومة عن تمرير قانون “الدول الآمنة”.

عمليات الترحيل التي قامت بها جاءت في وقت، فشلت فيه الحكومة في تمرير مشروع قانون “الدول الآمنة”، الذي تسعى من خلاله إلى رفض استقبال اللاجئين من دول تونس والجزائر والمغرب، وتجد معارضة شديدة في البرلمان.

ونقل موقع “دوتشي فيلله” عن صحيفة “بيلد” الألمانية، ارتفاع عدد المرحلين إلى المغرب من 61 فردا عام 2015 إلى 476 فردا حتى نهاية آب / أغسطس الماضي، في مقابل ترحيل 634 فردا خلال 12 شهرا من 2017.

وتابعت “بيلد”، استنادا إلى مصادر أمنية أن عدد المرحلين إلى الجزائر كان يبلغ 57 فردا عام 2015 وارتفع إلى 400 فرد حتى نهاية آب / أغسطس 2018، بينما بلغ عدد الجزائريين المرحلين من ألمانيا إلى موطنهم خلال العام الماضي 504 جزائريين.

وسجلت “بخصوص تونس ارتفع عدد حالات الترحيل من ألمانيا من 17 حالة عام 2015 إلى 231 حالة حتى نهاية آب / أغسطس الماضي مقابل 251 حالة في سنة 2017”.

وزادت: “كان وزير الداخلية الألماني السابق، توماس دي ميزير، أجرى ربيع عام 2016 مفاوضات مع دول المغرب الثلاث لتسهيل إجراءات ترحيل اللاجئين المرفوضين، وذلك عبر إسراع إجراءات التحقق من الشخصية واستصدار الأوراق الثبوتية الضرورية للمرحلين”.

ونقلت الصحيفة “عن وثائق لسلطات الأمن أن المساعي الألمانية أحرزت منذ ذلك الحين تقدما ملحوظا في التعرف على هوية اللاجئين المرفوضين الملزمين بالعودة إلى أوطانهم”.

إلى ذلك فشل الائتلاف الحاكم في ألمانيا في تمرير مشروع قرار يعتبر الدول المغاربية الثلاث، دولا آمنة سيسهل ترحيل اللاجئين المرفوضة طلباتهم، بسبب عدم موافقة العديد من الولايات، التي يشارك في حكومتها حزب الخضر.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x