2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت مدينة تورومولينوس جنوب إسبانيا، جريمة صادمة بعدما أوقفت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية مهاجراً مغربياً يبلغ من العمر 36 سنة، يشتبه في تورطه في قتل رجل إسباني سبعيني داخل منزله. وجاء توقيف المعني بالأمر بعد عودته المفاجئة إلى مسرح الجريمة، في واقعة أثارت استنفاراً أمنياً واسعاً.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن الضحية، البالغ من العمر 74 سنة، كان يقيم رفقة المشتبه فيه داخل نفس المنزل منذ عدة أشهر، في علاقة ترجح السلطات أن تكون ذات طابع شخصي. وقد أثار اختفاء الضحية لعدة أيام شكوك عائلته، قبل أن يتم اكتشاف جثته داخل الشقة في ظروف مأساوية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إبلاغ أحد أبناء الضحية لجيران والده من أجل فتح باب المنزل، حيث تم العثور على جثة الهالك ملقاة في صالون الشقة وسط بركة من الدماء، وعليها آثار ضربات قوية على مستوى الوجه والرأس، ما يرجح تعرضه لاعتداء عنيف أدى إلى وفاته.
وأكدت مصادر قضائية أن طبيعة الوفاة تشير إلى جريمة قتل ناتجة عن اعتداء جسدي خطير، مع الاشتباه في أن الموقوف، الذي كان يقيم مع الضحية، هو الفاعل الرئيسي قبل أن يلوذ بالفرار مباشرة بعد ارتكاب الجريمة.
وفي تطور لافت، عاد المشتبه فيه إلى الشقة في اليوم الموالي، معتقداً أن الشرطة غادرت المكان، بهدف استرجاع غرض ثمين، غير أنه تفاجأ بوجود عناصر الأمن بعين المكان. وحاول الفرار بسرعة، قبل أن تتم مطاردته وتوقيفه فوق سطح البناية، حيث جرى وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات وكشف كافة ملابسات هذه الجريمة.