لماذا وإلى أين ؟

صبري: السينغال بين سندان القبول بالخسارة امام المغرب او الاستئناف أمام محكمة الطاس والمخاطرة بالحرمان من لعب كأس افريقيا

صبري الحو*

يمنح قانون الاجراءات المسطرية لسويسرا والقانون التأسيسي لمحكمة التحكيم الرياضي( كقوانين اجرائية معتمدة امام محكمة التحكيم الرياضي) للمغرب القيام بهجوم مضاد على السينغال وفقا للمادة 55 .

إذ يسمح للمغرب بتقديم ما يسمى بالاستئناف الفرعي، لأنه ينتج عن الاستئناف الأصلي الذي قد تتقدم به السينغال.

وهذا النوع من الطعون يسمح للمغرب المطالبة بأكثر من النتيجة المحكوم والمقررة حاليا سواء من حيث الزيادة في الغرامات أو المطالبة باستدراك الحكم بالعقوبة الاضافية بالايقاف من المشاركة في كأس أفريقيا لدورتين.

والحل الوحيد الذي تبقى للسينغال لتفادي الريمونتادا المغربية هو الاحجام والامتناع او التنازل عن تقديم الاستئناف ، والقبول والرضاء بنتيجة مقرر الكاف الحالي بسحب اللقب منها لخسارتها امام المغرب بنتيجة جزائية جزافي بسبب الانسحاب.

وهو ما يجعل السينغال بين مطرقة الاذعان لخسارة اللقب وسندان المخاطرة واعطاء الفرصة والحق للمغرب ان يطلب من الطاس الزيادة في العقوبة وفقا للمادة 57.

فالحقيقة أن لجنة الانضباط الاستئنافية بالكاف متعت السينغال بمقرر مخفف ولم تنزل المادة 84 بشكل سليم .

فتطبيق المادة 84 من نظام الكان تطبيقا سليما يشمل تشديد العقوبة عبر الحكم بعقوبة اضافية بالاقصاء والحرمان من المشاركة في دورتين مواليتين من مسابقات كأس أفريقيا!

وهو الوعيد الذي أشار اليه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلغة مشفرة واحالة ضمنية له، وعلى السينغال أن تخشى مقولة” من طلب المزيد وقع في النقصان”.

*محامي بمكناس
خبير في القانون الدولي

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي “آشكاين” وإنما عن رأي صاحبها.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x