لماذا وإلى أين ؟

أبرز مدافع عن مغربية سبتة ومليلية يرفض استغلال أمريكا لملف المدينتين قصد “تصفية الحسابات” مع إسبانيا

بدأت تظهر أصوات مناهضة لدعوة مايكل روبين، المستشار السابق في البنتاغون ومدير تحليل السياسات بمعهد “منتدى الشرق الأوسط”، حتى من بين أكبر المدافعين عن مغربية سبتة ومليلية، وذلك عقب مطالبته الصريحة للمغاربة بتنظيم مسيرة خضراء جديدة والزحف بـ”الجرافات” نحو حدود الثغرين السليبين لرفع العلم المغربي وإنهاء الوجود الاستعماري الإسباني.

وكان روبين قد أثار ضجة واسعة بتأكيده أن التاريخ يقف بوضوح إلى جانب السيادة المغربية الضاربة في القدم، مشددا على أن استعادة المدينتين لن تستدعي أي رد فعل من حلف “الناتو” لكونهما خارج نطاق الحماية العسكرية للحلف وفق المادتين 5 و6 من معاهدته، داعياً رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الوفاء بوعوده المناهضة للاستعمار وبدء الاستعداد لاستقبال المستوطنين النازحين عبر المضيق.

في المقابل، واجه مقترح روبين برفض وانتقاد شديدين، من قبل الناشط الجمعوي يحيى يحيى، المعروف بمواقفه الراديكالية المطالبة بالانسحاب الإسباني من المدينتين والجزر التابعة لهما، واصفا إياه بـ”الاندفاع” غير المحسوب.

واختار يحيى، حسب ما أوردت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، الرد من منظور رمزي وهوياتي، مستحضرا أجواء عيد الفطر ونهاية شهر رمضان كلحظة تجسد الارتباط العميق والروحي لساكنة الثغرين بالمغرب وبإمارة المؤمنين،.

واعتبر الناشط أن إقامة الشعائر الدينية وفق ”الإسلام المغربي” والالتزام بالهوية الوطنية يمثلان “الرد العملي” الأقوى على أي محاولات خارجية لإعادة تفسير القضية، منبها إلى أن هذا البعد الروحي يغني عن أي مبادرات استفزازية قد تضر بقدسية الانتماء الوطني.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x