2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكادير.. نقابات الصحة تقرر الترافع الوحدي عن مصير شغيلة المستشفى الجهوي الحسن الثاني
قررت نقابات قطاع الصحة بإقليم أكادير التنسيق والتهييء المشترك للمفاوضات القادمة مع الوزارة الوصية بخصوص مآل ومصير شغيلة المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير بعد قرار إغلاقه المؤقت لإعادة تهيئته وإصلاحه كليا.
وأكدت مصادر لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن ما يسمى التنسيق النقابي الموحد بإقليم أكادير والذي يجمع ستة إطاران نقابية قطاعية قد عقد اجتماعا تنسيقيا أوليا للتوافق حول ملف مطلبي مشترك للشغيلة الصحية بمختلف فئاتها بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، حيث اتفق الأطراف على عقد اجتماع ثاني للتدقيق والحسم في مختلف المطالب المرفوعة قبل الجلسة المرتقبة بحضور مديرية الموارد البشرية يوم الأربعاء المُقبل 25 مارس 2026.
ويأتي هذا بعدما وجهت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوات رسمية للقيادات الوطنية النقابية الأكثر تمثيلية لحضور جلسات حوار حول وضعية المركز الاشتفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وجاءت هذه المستجدات بعد خوض النقابات الناشطة بجهة سوس ماسة، بشكل مشترك خطوات احتجاجية تصاعدية وحدوية ردا على قرار وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإغلاق المستشفى الجهوي.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشكل رسمي وبعد الجدل الدائر، عن إطلاق مشروع إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، وذلك عقب ترأس أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بمعية سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، اجتماعاً خُصص لدراسة المشروع.
وأشارت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في بلاغ صحفي تأن “هذا المشروع خطوة أساسية لتأهيل العرض الصحي بالجهة، وسيُمكن من إحداث مستشفى حديث يستجيب للمعايير المعتمدة، بطاقة استيعابية معززة وتجهيزات طبية متطورة، وذلك في إطار إعادة بنائه على نفس الموقع”.
وأشار ذات البلاغ أنه “سيتم إحداث مستشفى جهوي من الجيل الجديد مكون من أربعة طوابق، بطاقة استيعابية تتراوح بين 415 و450 سريراً، مع تجهيزات طبية متطورة، وإحداث وتعزيز خدمات الاستعجال الطبي (SAMU)، وتطوير خدمات طب الأورام، وذلك بغلاف مالي يناهز 1,1 مليار درهم، بما سيمكن من إحداث نقلة نوعية في مستوى التكفل الصحي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة المواطنات والمواطنين”.