2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
”مغربي متخلف”.. تصريحات عنصرية لرئيس ديوان نتنياهو تثير جدلا واسعا
يواجه زيف أغمون، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي والقائم بأعمال رئيس ديوانه، عاصفة سياسية واسعة وسط دعوات لإقالته، إثر تقارير كشفت عن إدلائه بتصريحات عنصرية “متطرفة” طالت أعضاء في الكنيست من حزب “الليكود” وشرائح من المجتمع الإسرائيلي، بالإضافة إلى انتقادات طالت عائلة بنيامين نتنياهو نفسه.
وفقا لموقع ”تايمز أوف إسرائيل”، نقلا عما بثته القناة 12 العبرية؛ نُسبت لأغمون تصريحات في محادثات خاصة وصف فيها نوابا من أصول مشرقية (مزراحيم) بأوصاف مهينة، حيث زُعم أنه وصف عضو الكنيست نسيم فاتوري بـ “القرد”، وعضو الكنيست إيلي ريفيفو بـ “المغربي المتخلف عقليا”.
ولم تقتصر التسريبات على البعد العنصري العرقي، وفق المنبر العبري، بل كشفت عن “انفصام” حاد داخل الدائرة الضيقة لنتنياهو؛ حيث نُقل عن أغمون قوله في محادثات خاصة إن رئيس الوزراء “انتهى أمره” بعد أحداث السابع من أكتوبر، داعيا إياه للرحيل إلى منزله، بل وذهب إلى التساؤل بسخرية عن سبب عدم استغلال المعارضة لتقدم نتنياهو في السن وحالته الصحية لزيادة الضغط عليه.
كما لم تسلم عائلة رئيس الوزراء من سهام مساعده، الذي انتقد بذخ زوجته سارة وتجاوزات ابنه يائير في الحصول على امتيازات دبلوماسية دون وجه حق.
وفي الوقت الذي سارع فيه أغمون للدفاع عن نفسه واصفا ما نُشر بأنه “ظلم حقيقي”، مستشهدا بجذوره العائلية المغربية لنفي تهمة العنصرية؛ إلا أن هذه المبررات، تضيف الصحيفة، لم تجد آذانا صاغية داخل “الليكود”.
وتعالت أصوات وزراء ونواب، على رأسهم وزير العدل ياريف ليفين، بضرورة استئصال هذا “النهج العنصري” فورا، بينما اعتبرت المعارضة أن هذه الفضيحة مجرد انعكاس للبيئة “المسمومة” التي يحيط نتنياهو نفسه بها.
ومع تزايد الضغوط، تقول ”تايمز أوف إسرائيل” إن التقديرات تشير إلى أن إقالة أغمون باتت مسألة وقت، لتضاف هذه الأزمة إلى سجله المهني المثير للجدل، والذي تضمن سابقا قرارا بإيقافه عن مزاولة المحاماة لأسباب مهنية تأديبية.
وما دخلنا نحن في أمور هؤلاء الصهاينة وكأنكم تريدون الدفاع عن قاتل الاطفال نتنياهو وعائلته وزد على ذالك ألا تستحيون وتقولون هؤلاء من أصول مغربية حشى ان يكونوا كذالك هؤلاء صهاينة يعيشون على القتل وإشعال الحروب في العالم.
كفاكم جراءم يا حضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا.
مناهضة القائمين على الكيان للعنصرية امر يتير الريبة والشك في العقيدة الحقيقة للكيان حين نرى العنصرية تمشي من خلالهم على الارض ولا تكتفي بالتنمر والاوصاف المقيتة في حق الفلسطينيين، بل تتحاوزها الى التقتيل والتعذيب واستباحة دم النساء والاطفال.