لماذا وإلى أين ؟

ترامب: إيران “تستجدي” الولايات المتحدة لإبرام اتفاق

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن إيران “تستجدي” الولايات المتحدة من أجل إبرام اتفاق يضع حدا للحرب.

وكتب الرئيس ترامب، على منصته التواصلية (تروث سوشال): “إنهم يتوسلون إلينا الآن للتوصل لاتفاق، وهو ما يجب أن يقوموا به لأنه تم دحرهم على الصعيد العسكري، دون أدنى فرصة للتعافي، ورغم ذلك يصرحون علنا أنهم يدرسون مقترحنا. هذا خطأ. من الأجدر بهم أن يتحلوا بالجدية سريعا”.

وفي هذا الإطار، حث قاطن البيت الأبيض مفاوضي طهران على “التحلي بالجدية قبل أن يفوت الأوان”.

وقال ترامب إن “المفاوضين الإيرانيين مختلفون جدا وغريبو الأطوار”، مشددا على أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق “فلن تكون هناك عودة إلى الوراء، وستكون العواقب وخيمة”.

وفي منشور آخر، أكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة “لا تحتاج إلى حلف شمال الأطلسي في شيء”، معاتبا على البلدان الأعضاء في الحلف “عدم قيامها بأي شيء” لمساعدة واشنطن في الحرب ضد إيران.

وأضاف أن “الولايات المتحدة لا تحتاج إلى الناتو في شيء، لكن لا تنسوا أبدا أن هذه اللحظة جد الهامة في التاريخ”.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، صرحت أمس الأربعاء خلال لقاء صحافي، أن الرئيس الأمريكي مستعد لـ”فتح أبواب الجحيم” إذ “أخطأت إيران في حساباتها” في الحرب مع الولايات المتحدة.

وأكدت المتحدثة أن المفاوضات مع إيران متواصلة لإنهاء الحرب، على الرغم من تكذيب القيادات الإيرانية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
بدر
المعلق(ة)
27 مارس 2026 05:50

كفى حروبا يا حضارة الحروب و الكذب و الإغتيال والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم،ياأبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير هؤلاء المعتدين على الدول والمدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x