لماذا وإلى أين ؟

محكمة تازة تدين رابور الجماعة “الحاصل”

قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمدينة تازة، مساء امس الخميس، بإدانة فنان الراب الشاب صهيب قبلي، الملقب بـ”الحاصل”، بثمانية أشهر حبسا نافذاً وغرامة مالية قدرها 1000 درهم، مع تحميله الصائر، على خلفية متابعته بتهم تتعلق بإهانة هيئة منظمة وهيئة دستورية.

وبحسب منطوق الحكم، برأت المحكمة المعني بالأمر من تهمتي إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير أو المساس بالحياة الخاصة، فيما تمت مؤاخذته بباقي التهم، خاصة تهمة الإخلال بواجب التوقير والاحترام لمؤسسة دستورية.

وتعود تفاصيل القضية إلى متابعة “الحاصل” في حالة اعتقال من طرف وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتازة، على خلفية نشره تدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اعتُبرت مسيئة لمؤسسات وأفراد، إضافة إلى مضامين فنية تناولت قضايا سياسية واجتماعية.

وخلال جلسات المحاكمة، استأثرت أعمال صهيب قبلي الفنية بنقاش واسع، وفق ما نقله قيادي بالجماعة، حيث وُجهت له أسئلة بشأن مضامين عدد من أغانيه، من بينها “لا للتطبيع” و”لا صحة لا تعليم” و”تخايل معايا”، التي تنتقد الأوضاع السياسية والاجتماعية، فضلاً عن أغنية “بغينا نعرفو” .

وتزامناً مع جلسة المحاكمة، نظم أعضاء جماعة العدل والاحسان وقفة تضامنية مع صهيب قبلي، حضرها نشطاء حقوقيين، طالبوا خلالها بإطلاق سراحه ووقف المتابعات المرتبطة بحرية التعبير، معتبرين أن متابعته تندرج ضمن قضايا الرأي.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
31 مارس 2026 11:21

الفنان فنان، وقد يتجاوز التعبيرات العادية والفردية، للتعبير عن هموم مشتركة للشعب والجمهور، لكن ان يحشر نفسه في خطاب مباشر يشبه البيانات التي تصدرها بعض التنظيمات السياسية، ويتخندق بشكل مفضوح في صف جماعة معينة، فهذا يضر بفنه ويقلل من شعبيته. وبخس رسالته الفنية التي قد تتجاوز الحدود.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x