2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تعرضت أستاذة بالتعليم الأولي، امس الخميس 26 مارس الجاري، لاعتداء وصف بـ”الخطير” باستعمال أداة حادة مباشرة بعد مغادرتها مقر عملها بإحدى الوحدات التعليمية التابعة لإقليم القنيطرة، ما خلف إصابات على مستوى الوجه وحالة من الرعب في صفوفها، وسط مطالب نقابية بتوفير الحماية داخل محيط المؤسسات التعليمية.
ووقع الحادث، بحسب بيان صادر عن المكتب النقابي للتعليم الأولي بالقنيطرة، بوحدة أولاد بوشعيب التابعة لمجموعة مدارس أولاد موسى البحارة، حيث “أقدم أحد الأشخاص على مهاجمتها باستعمال أداة حادة، مما تسبب لها في جروح على مستوى الوجه وخلف لديها حالة من الرعب الشديد”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الحادث خلف استنكاراً واسعاً، مبرزاً أنه تم “توقيف المعتدي من طرف ساكنة المنطقة وتسليمه لعناصر الدرك الملكي”، في تدخل وُصف بـ“السريع والمسؤول”.
وعبّر المكتب النقابي عن “استنكاره القوي وإدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإجرامي الجبان”، معتبراً أنه “يشكل مساساً خطيراً بكرامة وسلامة أساتذة التعليم الأولي ويعكس هشاشة شروط اشتغالهم وغياب الحماية الكافية لهم”.
وطالبت النقابة الجهات المسؤولة بـ“تحمل مسؤولياتها الكاملة في توفير الأمن والحماية داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها، خاصة بوحدات التعليم الأولي بالعالم القروي”، مشيرة إلى ما وصفته بـ“الهشاشة الواضحة” في هذا الجانب.
ودعت أيضاً إلى “فتح تحقيق جدي ونزيه وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المعتدي، ضماناً لعدم الإفلات من العقاب وإعادة الاعتبار للضحية”.
وحذرت من “أي محاولة لطي الملف أو التستر عليه أو التقليل من خطورة هذا الاعتداء”، معتبرة أن ذلك قد تكون له “تداعيات خطيرة على الإحساس بالأمن داخل وفي محيط الوسط التعليمي”.