2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكدت الحكومة الإسبانية أن مذكرات التفاهم الموقعة مع المغرب في مجالي الزراعة والصيد البحري تتجاوز البعد التجاري التقليدي، لتصبح أداة استراتيجية تدعم موقع القطاع الزراعي الإسباني على الصعيد الدولي.
وأوضحت حكومة بيدرو سانشيز، في ردها على سؤال برلماني، أن التعاون الثنائي يسعى إلى تطوير نموذج عمل قائم على الاستدامة والابتكار، من خلال تبادل الخبرات بين البلدين.
ويشمل ذلك تعزيز الممارسات الإنتاجية الصديقة للبيئة، خصوصًا في مجالات الزراعة الإيكولوجية والعضوية، وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.
وأشارت الحكومة إلى أن الشراكة تفتح فرصًا واعدة أمام الشركات الإسبانية، خاصة في مجالات التكنولوجيا الزراعية، وأنظمة الري الذكية، والتسميد المستدام، إضافة إلى الرقمنة، ما يعزز حضورها في السوق المغربية الواعدة.
على صعيد الأمن الغذائي، لفتت الحكومة إلى أن التعاون المشترك يعزز تنسيق الجهود وتبادل التجارب لتحديث الأنظمة الغذائية، وتطوير المعايير الصحية بما يتوافق مع التحديات الراهنة في المنطقة.
واشارت الحكومة إلى أن الشراكة مع المغرب تتيح فرصًا استثمارية مهمة للشركات والتعاونيات الإسبانية، سواء من خلال المشاركة في مشاريع ميدانية أو تقديم الدعم التقني وبرامج التدريب، بما يعزز ريادة إسبانيا في مجالات متقدمة مثل علم الوراثة الحيوانية، والتغذية، وصناعة المعدات الزراعية، وتقنيات المعالجة والتغليف.