2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أشاد مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الشرقية من فيرجينيا بالدور “المحوري والهام” الذي لعبته الأجهزة الأمنية المغربية، ممثلة في القطب الأمني (DGSN-DGST)، في تفكيك شبكات دولية معقدة تنشط في الإرهاب العابر للحدود، وتهريب الأسلحة الثقيلة، والاتجار الدولي في المخدرات.
وكشفت بيانات رسمية صادرة عن القضاء الأمريكي عن نجاح عمليات تنسيق أمني دولية واسعة النطاق، شاركت فيها المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى جانب وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA)، مما أسفر عن سقوط رؤوس مدبرة في قضايا تهدد الأمن السلمي العالمي.
في إطار قضية أولى، مثل تاجر الأسلحة البلغاري “بيتر ديميتروف ميرتشيف” أمام المحكمة الفيدرالية عقب تسليمه من إسبانيا، بتهمة التآمر لتزويد كارتل “خاليسكو جيل جديد” (CJNG) المكسيكي بأسلحة عسكرية ثقيلة. وشملت هذه القضية اعتقال وتسليم المواطن الكيني “إليشا أودهيامبو أسومو”، الذي أوقفته السلطات المغربية بمدينة الدار البيضاء في أبريل 2025، وجرى تسليمه للولايات المتحدة في 11 مارس 2026.
وتورطت هذه الشبكة، التي تضم أيضاً عناصر من تنزانيا وأوغندا، في محاولة تزوير شهادات “المستخدم النهائي” لتهريب ترسانة تضم قاذفات صواريخ، وقنابل، وأسلحة مضادة للطائرات، ومدافع رشاشة، قُدرت قيمتها بنحو 58 مليون دولار أمريكي، كانت موجهة لدعم العمليات الإجرامية للكارتلات المكسيكية المصنفة كمنظمات إرهابية أجنبية.
وفي سياق متصل، أدانت هيئة محلفين فيدرالية المواطن اللبناني السوري المزدوج الجنسية “أنطوان قسيس” (59 عاماً)، بتهم تتعلق بالمؤامرة “الناركوتيرورية” وتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية. وأثبتت التحقيقات أن قسيس استغل علاقاته مع النظام السوري لتهريب الكوكايين والأسلحة، والاتفاق على تزويد “جيش التحرير الوطني” (ELN) في كولومبيا بأسلحة نوعية مقابل مئات الكيلوغرامات من المخدرات.
وكشفت الأدلة أن هذه الشبكة قامت بترحيل مبالغ مالية ضخمة تجاوزت 100 مليون دولار خلال 18 شهراً لصالح منظمات مثل “كارتل سينالوا” وحركة “حماس”. وقد ساهم التنسيق الأمني المغربي، إلى جانب شركاء دوليين في كينيا وإسبانيا وغانا، في توفير المساعدة الضرورية التي أدت إلى ضبط مسارات هذه الأموال والقبض على المتورطين.
ونوهت السلطات الأمريكية بفعالية المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) في هذه العمليات، مؤكدة أن “المساعدة الكبيرة” التي قدمها المغرب كانت حاسمة في بلوغ هذه النتائج القضائية.
وتندرج هذه الملاحقات ضمن “عملية استعادة أمريكا” (Operation Take Back America)، وهي مبادرة وطنية أمريكية تهدف إلى تقويض نشاط المنظمات الإجرامية الدولية وحماية المجتمعات من الجرائم العنيفة والاتجار غير المشروع. ويواجه المتهمون في هذه القضايا عقوبات مشددة تصل إلى السجن مدى الحياة، حيث حددت المحكمة تاريخ 2 يوليو المقبل للنطق بالحكم في قضية أنطوان قسيس
الامن المغربي معروف بجدية عمله ومشهود له بالكفاءة على الصعيد الدولي الله يعينهم ويتبت خطاهم