2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب عارمة، بعدما وثّق لحظة اعتداء سائق حافلة لنقل العمال على سائق شاحنة بالمنطقة الصناعية لمدينة القنيطرة، في حادثة وُصفت بالخطيرة.
ويُظهر الشريط المتداول السائق وهو ينهال على الضحية بواسطة عصا، في مشهد عنيف بعد خلاف مروري تطور بشكل مفاجئ إلى اعتداء جسدي، ما خلّف إصابة وُصفت بالخطيرة لسائق الشاحنة.
وخلفت الواقعة تفاعلاً كبيراً من طرف رواد مواقع التواصل، حيث عبّر العديد منهم عن تضامنهم مع الضحية، مستنكرين تصاعد العنف في الفضاءات العامة، ومطالبين بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات.
ودعا نشطاء إلى ضرورة توقيف المعتدي وتقديمه للعدالة وتشديد العقوبة في حقه، مؤكدين أن مثل هذه السلوكات تهدد السلامة الطرقية وتستوجب تطبيق القانون بصرامة للحد من مظاهر العنف المرتبطة بحوادث السير.
كفاش مخدمين واحد عندو بحال هاد السلوك الخطير هدا خطر على الكل معندوش الوقت اتكلم ويناقش
. الحمد لله ان هناك كمرات تصور الاعتداء والا كان لفق ليه ش كدبة . الله اشافي سائق الشاحنة نتمناو انه ميفقدش الحياة ديالو وما تتسببش الضربة في ش عاهة . السائق المعتدي يجب ان ينال اقصى عقوبة ممكنة على سلوكه اللا انساني ولا مهني .
الواحد يسمح في حقو في الطريق لأنك ما كتعرفش مع من كتعامل، هناك أناس مرضى نفسيا ، علاش مول الشاحنة هبط عندو، كان عليه يبقى في الشاحنة ديالو حتى يخوى الممر و يزيد ، رغم هذا المعتدي سينال عقابه
يجب متابعة هذا المجرم الذي ظهر واضحا في الصورة و تنزيل أقصى عقوبة زجرية في حقه مع تعويض الضرر المدني للضحية التي نتمنى أن تتجاوز خطورة هذا التعنيف الإجرامي ،
Hélas c’est notre société qui est très en retard par manque de savoir vivre et savoir se conduire la culture de la SACRALITÉ des corps humains intouchables Il n’est pas dans notre culture le respect de l’individu et du citoyen la culture de savoir se comporter comme des gens civilisés .
المرجو من السلطات المحلية-وخاصة الدرك الملكي-،،،البحث والتحري،بشأن هذا الاعتداء الارعن(اللاإنساني)،الفاقد للادمية،،واخبار النيابة العامة،وانزال اقصى العقوبات على هذا الشخص المتهور،الذي-سلك شرع اليد-،،،ونحن في بلد،،،مسالم،بلد الحق والقانون،،،
والبرهان،هو -الڤيديو المسجل والمتداول-
شكرا للمواطن الذي،صور الڤيديو(وكان ينبه الفاعل).