2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
حرب الشرق الأوسط تجمع دول الخليج مع كندا في مباحثات جديدة
بحث الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، اليوم الأحد بالرياض، مع أنيتا أناند وزيرة خارجية كندا، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون، وتداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد جاسم محمد البديوي، خلال اللقاء، إدانة مجلس التعاون الشديدة لهذه الاعتداءات العدوانية التي تنتهك سيادة دول المجلس، والتي تمثل خرقا سافرا لكافة القوانين والأعراف الدولية، مشددا على ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية، وضرورة التزام إيران بتطبيق القرار الأممي 2817.
من جانبها، أعربت وزيرة خارجية كندا عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول مجلس التعاون في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وقف هذه الهجمات وفتح إيران لمضيق هرمز أمام سلاسل الأمداد الإقليمية والعالمية.
كما تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مجلس التعاون وكندا من خلال خطة العمل المشتركة بين الجانبين، بالإضافة إلى دراسة بعض المقترحات التي تسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين دول المجلس وكندا.
أسباب الأزمة هي حضارة الحروب والإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم ، أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير، السفلة المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،السافكين لدماء الأطفال والمتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هوإعتداء إجرامي سافر و متوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا