2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخل قرار الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري حيز التنفيذ، بعد تسجيل تجاوزات في الخطاب الإعلامي بإذاعة “راديو مارس”، في خطوة تعكس تشديد المراقبة على المضامين الرياضية ذات التأثير الواسع على الرأي العام.
وبدأت الإذاعة، منذ الاثنين 30 مارس 2026، بث بيان “الهاكا” الذي يوضح خلفيات القرار الزجري، وذلك على خلفية ما وصفته الهيئة باستعمال “عبارة قدحية ومسيئة” في حق أحد لاعبي المنتخب الوطني، خلال برنامج “أسد إفريقيا” الذي كان يواكب نهائي كأس إفريقيا للأمم.
القرار الصادر عن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري لم يقتصر على التوبيخ، بل تضمن “توجيه إنذار” للإذاعة، إلى جانب “توقيف بث برنامج الحقيقة في 90 دقيقة لمدة أسبوع”، مع إلزامها ببث بيان العقوبة على أمواجها، في إشارة إلى تحميل المتعهد المسؤولية التحريرية الكاملة عن جميع برامجه.
واعتبرت الهيئة أن العبارة موضوع المخالفة “تتجاوز حدود النقد والتحليل الرياضي المشروع”، وتمس بكرامة اللاعب المعني، كما تشكل إخلالاً بواجب التحكم في البث، الذي يفرض على المنشطين التحلي بـ”الرصانة والمسؤولية” في مختلف الظروف.
ومن زاوية أوسع، شدد المجلس على أن الإعلام الرياضي لا يقتصر دوره على نقل الأحداث، بل يتحمل “مسؤولية اجتماعية خاصة” بالنظر إلى تأثيره الكبير، ما يفرض عليه الإسهام في ترسيخ خطاب مهني يعكس قيم الروح الرياضية والتسامح.
كما نبهت “الهاكا” إلى خطورة الانزلاق نحو العنف اللفظي، معتبرة أن “العنف في السرد الإعلامي” قد يساهم في جعل الفضاءات الرياضية أقل أماناً، ويكرس أشكالاً من التطبيع مع الخطاب العدواني داخل المجتمع.
وسجلت الهيئة أن هذه المخالفة ليست معزولة، بل تندرج ضمن سلسلة ملاحظات سابقة، ما استدعى، بحسبها، تعزيز آليات الضبط الذاتي والمسؤولية التحريرية داخل الإذاعة.
محطة إذاعية حقا مزعجة تكرس التخلف الإعلامي و العنف الرياضي بامتياز ، نتمنى أن يتغير خط تحريرها إلى ما هو مفيد و تربوي و ليس ما يحمل الإثارة و يشجع على العنف
لقد اطلقوا يديه اعتقادا منهم ان الوطنية الزائفة تسمح بالتجاوزات