2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اثار مسلسل “بنات لالة منانة” خلال شهر رمضان الماضي جدلاً واسعاً بين الجمهور، بعد شكايات تقدمت بها جمعيات وأفراد اعتبرت بعض المشاهد والحوارات فيه مسيئة لقيم المجتمع.
وتفاعلا مع الشكايات التي توصل بها، أعلن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري “الهاكا” أن هذه الشكايات تم حفظها، مشيراً إلى أن العمل الفني يندرج ضمن إطار الإبداع الدرامي التخيلي، الذي يتيح للمؤلفين والمخرجين حرية كتابة السيناريو وتصوير المواقف بطريقة تتماشى مع رؤيتهم الفنية، دون أن يتجاوز القوانين المنظمة للاتصال السمعي البصري.
وأوضح المجلس، ضمن القرار الذي ابلغ به أصحاب الشكايات، أن الأعمال التخييلية مثل “بنات لالة منانة” لا يمكن تقييمها بمعايير الرقابة الصارمة، بل يجب النظر إليها كنتاج فني يحتاج لهامش حرية لإبراز شخصياتها وموضوعاتها، مؤكداً أن احترام القيم والتوازن بين الحرية والمسؤولية يظل في صلب اختصاصاته.
الهاكا يهمها امر لاعب كرة قدم إذا تم انتقاده…..و لا يهمها ان يتعرض ملايين المغاربة للاحراج امام اسرهم!!
طبعا هاك وارا!! الكرة اولا!! سوى ذلك لا يستحق الاهتمام….بالمختصر المفيد من أراد ان يصلح و يربي وسطه عليه مقاطعة قنوات …اما هذه المؤسسات فما هي الا …
على من يريد انتقاد العمل الفني ان يكون في مستوى الشجاعة الادبية والفنية للمخرجين وكتاب السناريو او يتجاوزها بنظرة فنية وادبية نافدة و قادرة على اقناع الجمهور بنظرتهم المختلفة والغير المتفقة مع توجهاتهم، وفي ذالك فليتنافس المتنافسون، أما الشكايات والشعارات الجوفاء فهي من باب الغوغاء التي تشكك في النوايا وتشعل المشاعر ولا تقدم شيئا دو قيمة فنية أوفكرية تفيد المتابعين وتتقف الجمهور.