2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
سابقة.. جامعة تُطالب الأساتذة بـ ”تصريح الشرف لإثبات الكفاءة” (وثائق)
في سابقة من نوعها، وجهت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، التابعة لجامعة ابن زهر، مراسلة إلى الأساتذة الباحثين تطالبهم بملء “استمارة جرد الكفاءات الأكاديمية والعلمية والبيداغوجية للأساتذة”.
وتأتي المراسلة في إطار توجهات الوزارة الوصية لتنزيل لما تصفه بـ ”مقتضيات إصلاحية، حيث طلبت إدارة المدرسة من الأساتذة على تعبئة الاستمارة وتوقيع “تصريح بالشرف” لإثبات كفاءاتهم الأكاديمية.
في السياق قال الأستاذ الجامعي السابق والنقابي عبد الحق غريب، إن المبادرة تثير أكثر من علامة استفهام، ليس فقط من حيث محتواها، بل من حيث دلالتها العميقة واهدافها الحقيقية داخل الجامعة العمومية.
وأضاف في تصريح خص به جريدة ”آشكاين”: ”أن يُطلب من الأستاذ الباحث، نخبة المجتمع، بعد سنوات من التكوين والتقييم العلمي والمؤسساتي، أن يعيد “إثبات” كفاءاته عبر استمارة إدارية بهذا الشكل، فذلك يكشف تحولا مقلقا في نظرة الإدارة إلى أطر المؤسسة”.
وشدد غريب على أن المسار ”ينزاح من منطق الثقة والاستقلالية الأكاديمية إلى منطق المراقبة والارتياب، وهو انتقال واضح نحو التدجين وتطويع الأستاذ الباحث، ليصبح مجرد منفذ داخل منظومة بيروقراطية”.
وزاد: ”ما يجب الانتباه إليه هو أن هذه الخطوة لا تبدو كإجراء إداري معزول، بل تنسجم مع المنهج العام الذي يؤسس له القانون 59.24، بما يحمله من نزوع نحو إعادة تشكيل العلاقة مع الأستاذ الباحث في اتجاه تقني/تدبيري ضيق، بما يجعله أقرب إلى “مستخدم”، بدل أستاذ باحث ذي مكانة علمية ورمزية”.
وأضاف أن ”هذا الإجراء الإداري يشكل في العمق ضربا لاستقلالية الجامعة وتقزيما لدور الأستاذ الباحث في الجامعة”.
إن الاستمرار في الصمت أو التعاطي المتردد مع مثل هذه الخطوات لا يعني سوى فتح الباب أمام تعميمها وترسيخها كأمر واقع.
وابرز أن هذه الوثيقة ”يجب أن تُقابل برفض واضح وصريح، وبموقف جماعي حازم وقوي يضع حدا لكل المبادرات التي تنتقص من مكانة الأستاذ الباحث وتُفرغ الجامعة من دورها وجوهرها”.
وتساءل غريب: ”ترى، ما موقف النقابة الوطنية للتعليم العالي من استمارة جرد الكفاءات التي تهدد استقلالية الأستاذ الباحث وتحوله إلى مجرد “مستخدم”؟”.
وتابع: ”هل ستقف مكتوفة الأيدي، أم ستتخذ موقفا حازما يرد الاعتبار لمكانة الأستاذ الباحث ويحمي استقلالية الجامعة العمومية”.



للأسف الجامعة أصبح التوظيف فيها مبنى على معايير خارج الكفاءة بل ولجها كثير من التافهين (ولا اعمم) لا ينتجون بحثا ليس لهم علاقة بالتدريس
أين نحن من الجابري، الخطيبي،…. هزلت
هناك بعض المسؤولين عندما يتحملون المسؤولية يعتقدون أنهم عباقرة زمانهم و يقومون بتقييم موظفين مارسو في نفس الإدارة لمدد لا تقل عن ثلاثين سنة في حين انهم هم من يستحقون عملية التقييم لأنهم غرباء عن الإدارة وثم إنزالهم بمظلة في هذه الإدارة، هذا جاري به العمل في بعض الإدارات، مجرد عملية إستفزازية
موقف سليم سيعري على البعض لكن اجبد اش عندك و بكل فخر والا فلا مكان للتستر
ما معنى ان تنفرد جامعة واحدة بهذا الاجراء الذي يبدو من الوهلة الاولى انه خارج السياق العام والقوانين التي تؤطر مهنة التدريس، وخارج المعايير التي تحددها الوزارة الوصية لإسناد مهنة التدريس لاطرها قبل الاقرار باستحقاق الوظيفة. هذا تجاوز غير مسموح ويشكك في شروط إسناد مهنة التدريس، وعلى الوزارة ان تتدخل لإيقاف هذا العبث الذي يمس بالمدرس وبسمعة الجامعة والوزارة نفسها.