لماذا وإلى أين ؟

لفتيت يعد ساكنة جرسيف بحافلات فرنسية جديدة

زف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بشرى سارة لساكنة جرسيف، مؤكدا تفويض قطاع النقل الحضري بواسطة الحافلات لشركة فرنسية جديدة حيث يتم حاليا إكمال الإجراءات التقنية لتوليها المهمة بشكل رسمي.

وأشار لفتيت في جواب على سؤال كتابي، إلى أن هذا يأتي على إثر الاتفاق النهائي حول التصور المناسب لعقد التدبير المفوض لحافلات النقل الحضري للفترة الممتدة 2024 – 2028، الذي نتج عن الاجتماعات المنعقدة بوزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية).

وأضاف وزير الداخلية أنه في هذا الصدد تم الإعلان عن الصفقة الخاصة بالمواكبة التقنية لصاحب المشروع AMO بتاريخ 25 نونبر 2025، وأعلنت نتائجها بتاريخ 02 دجنبر 2025، حيث رست هذه الصفقة على شركة فرنسية مختصة في هذا المجال، وهي في مرحلة منحها الأمر بالخدمة من طرف مصالح جماعة جرسيف، بعد استكمال جميع الاجراءات الادارية والوثائق المتعلقة بنائل الصفقة.

وذكر وزير الداخلية أنه قبل دخول الشركة الفرنسية بشكل رسمي، فإن قطاع النقل الحضري بواسطة الحافلات يتك حاليا في المدينة في إطار عقد التدبير المفوض بواسطة حافلات شركة فوغال باس” نائلة الصفقة امتدت لعشر سنوات ابتداء من 22 دجنبر 2012 إلى غاية 02 دجنبر 2022، إذ تم تمديد عقد التدبير المفوض لأربعة مرات ضمانا لاستمرار هذا المرفق الحيوي.

وفيما يخص رخص سيارات الاجرة من الصنف الأول والثاني، أشار ذات المسؤول الحكومي إلى أن إقليم جرسيف يتوفر على 58 رخصة من الصنف الثاني والتي تساهم في عملية نقل المواطنين على المستوى الحضري، و 168 رخصة من الصنف الأول تساهم في الربط بين مختلف المناطق القروية وكذا السفر خارج تراب الإقليم، حيث تم تحديث الأنظمة المعلوماتية وإحداث تطبيقات معلوماتية حديثة قصد تطوير الخدمة في أحسن الشروط والظروف.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x