2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت معطيات رسمية حديثة أن المغرب يتوفر على أكثر من 47 يومًا من مخزون الغازوال، وأكثر من 52 يومًا من البنزين، وحوالي 38 يومًا من غاز البوتان، وفق ما أعلنته وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ضمن تصريحات اعلامية.
وفي تعليقه على هذه الأرقام، أكد الخبير الطاقي والاقتصادي أمين بنونة أن “المخزون تراجع، بناء على آخر تصريح كانت قد أدلت به وزارة الانتقال الطاقي”، مؤكدا “هذا أمر عادي في ظل الوضعية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط”، مبرزًا أن السياق الدولي يفسر هذا التطور.
وأضاف بنونة، ضمن تصريح لجريدة “آشكاين” الاخبارية، أن “بلوغ المخزون بخصوص الغازوال لـ47 يومًا هو أمر عادي ومعقول”، مشيرًا إلى أن هذا التراجع يظل ضمن المستويات المقبولة مقارنة بالوضع العالمي الحالي.
وأوضح بنونة أن “47 يومًا بعد أن سبق للوزارة أن قالت يوم 18 مارس إن المخزون يبلغ 57 يومًا هو أمر عادي بالنظر للوضع الدولي”، لافتًا إلى أن الرقم السابق كان “ممتازًا ولم نعهد مثله في السنوات الأخيرة”.
وأشار الخبير الطاقي إلى أن قدرة المغرب على التخزين عرفت تحسنًا ملحوظًا، قائلاً إن “قدرة المغرب على التخزين ارتفعت سنة 2025، وهو ما تم الإعلان عنه سابقًا”، ما يعزز من قدرة البلاد على مواجهة التقلبات الخارجية.
وبخصوص وضع السوق، سجل بنونة أن “الطلب ارتفع اليوم على المحروقات”، في ظل التوترات الجيوسياسية، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات احترازية.
وفي هذا الصدد، نصح بنونة المغاربة بـ”الحفاظ على خزانات البنزين في سياراتهم ممتلئة احتياطًا من المخاطر التي يمكن أن تحدث مستقبلاً واختلالات التوزيع”.
وعلى مستوى الأسعار، شدد الخبير على ضرورة الاستقرار، قائلاً إن “اليوم يجب الحفاظ على أسعار المحروقات وضمان استقرارها، فالزيادات المتتالية غير مقبولة ويجب وقفها لأنها تضر بالمغاربة”.
واعتبر أن “رقم 47 يومًا يؤكد أن الزيادة المقررة في أسعار المحروقات غير معقولة وغير مبررة”، في إشارة إلى التطورات الأخيرة في السوق.
وحذر بنونة من أي ممارسات غير قانونية، مؤكداً أنه “يجب عدم السماح بالمضاربة في سوق المحروقات سواء بالنسبة للموزعين أو عند أصحاب المحطات”.