2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت معطيات مثيرة وردت خلال جلسات المحاكمة في قضية المؤثر الشهير بـ”الشيخة مولينيكس” المتابع بجناية الاتجار في البشر بطنجة، عن تفاصيل صادمة تتعلق باستدراج آدم بنشقرون جين كان قاصراً إلى أجواء مشبوهة، واستغلاله في أنشطة رقمية مثيرة للجدل.
ووفق تصريحات “آدم”، فإن أول لقاء جمعه بالمعني بالأمر كان بمدينة مراكش داخل ملهى ليلي رفقة شخص معروف باسم “فاضل” يمتهن القوادة بالمدينة، قبل أن تتطور العلاقة بسرعة خلال أسبوع قضاه برفقته ورفقة أشخاص خليجيين داخل منتجع سياحي.
وأوضح آدم أن إدخاله إلى المنتجع تم بطريقة سرية عبر صندوق سيارة لأنه كان قاصراً، بمقترح من شخصين هما “مولينيكس” و”فاضل”.
وأضاف أنه داخل المنتجع، وجد نفسه وسط أجواء تضمنت كحولا وسهرات وُصفت بـ”الماجنة”، بحضور فتيات وخليجيين، مشيرا إلى تعرضه لتصرفات غير لائقة من أحد الحاضرين الذي مارس عليه الجنس السطحي وهو في حالة فقدان للوعي نتيجة استهلاك الكحول.
وأكد آدم في تصريحاته أن المتهم “مولينيكس” والمدعو “فاضل”، قاما بكراء شقة لفائدته بقيمة 8000 درهم باستخدام بطاقة مصرفية مزورة.
وفي جانب آخر من الملف، صرح آدم أن مؤثرا آخر معروف باسم “صوفيا طالوني” يقف وراء إنشاء حساب له على منصة إباحية شهيرة، حيث قام بنشر صور ومحتويات مخلة تخصه، مع تحويل جزء من العائدات المالية إليه.
وأكد الضحية أنه كان معجبا بشخصية “مولينيكس” ويعتبره قدوة في مجال مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفا أن هذا الأخير كان يوجهه للاهتمام بمظهره الجسدي وممارسة الرياضة بهدف جذب عدد أكبر من المتابعين و”الزبائن”، في إشارة إلى استغلال محتمل في محتوى ربحي.
في المقابل، نفى “مولينيكس” علمه بكون آدم قاصرا، مؤكدا أن اللقاء الأول جمعهما داخل ملهى ليلي، حيث اعتقد أنه راشد.
كما شدد على أن جميع ”الايفات” المباشرة الخاصة به تم نشرها من فرنسا وليس من المغرب. وكشفت المعطيات أيضا عن العثور على أكثر من 350 صورة ومقطع فيديو ذي طابع مخل، تعود لذكور في هاتف المعني، والتي نفى أنه يستغلها في محتوى وبحي بل أن أشخاصا قاموا بإرسالها له.
من جهتها، صرحت والدة آدم أن ابنها كان يتكلف بالجانب المالي داخل الأسرة، دون أن تعلم مصادر تلك الأموال، مرجحة أن تكون من نشاطه على منصة “تيك توك”، قبل أن تتهمه لاحقا باستغلالها والإساءة إلى صورتها ونفي أن لها أي علم بنشاطه الإباحي.
وعلى مستوى الجلسات، أشار دفاع الطرف المدني إلى أن البثوث المباشرة التي كان ينشطها “مولينيكس” رفقة مؤثرين، من بينهم “كيميتا” وشخص أردني، كانت تتضمن محتوى ذا طابع جنسي صريح.
كما قال “طاهر سعدون” المعروف على مواقع التواصل، والمطالب بالحق المدني في الملف أن خوارزميات مواقع التواصل تروج لهذا النوع من المحتوى وتفرضه على المستخدمين، وأن الأمر شكّل ضررا مادي ومعنوي له. في حين رد دفاع المتهمين بأن تفادي مشاهدة هذه المواد، يظل خيارا متاحا للمستخدمين.
وتبقى القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في انتظار ما ستسفر عنه باقي مراحل الاستماع والمحاكمة قبل النطق بالحكم في حق “مولينيكس” وأم “آدم بنشقرون” المتابعين بتهم ثقيلة، وسط جدل واسع حول مسؤولية صناع المحتوى وحدود الرقابة على المنصات الرقمية.
شكوناهوما الخونة دابا