2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثارت تصريحات المحامي الفرنسي-الإسرائيلي، بيير لورسات، موجة من الاستياء والغضب بعد نشره لمضامين اعتُبرت مهينة في حق الشعب المغربي.
ووصف لورسات، في مقابلة مع ”radio j” المغاربة بـ”الغوغاء المعادين للسامية”، في محاولة لوسم المجتمع المغربي بخطاب الكراهية.
كما سعى المحامي المذكور إلى خلق شرخ بين المكونات الوطنية من خلال الفصل بين المغاربة و”يهود المغرب”، مدعيا أن الفئة الأخيرة هي فقط من تحافظ على “علاقات جيدة جدا مع العاهل المغربي”.
وجاءت تصريحات لورسات، في إطار حديثه عما يصفه بمعاناة اليهود في فرنسا التي يعيش فيها، قائلا إن ذلك “يفكره في المغرب”.
المقابلة كاملة:
اصمت يا عراب الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم و الظلم،ياأبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير،السفلة المعتدين على الدول والمدمرين لبنيانها،السافكين لدماء الأطفال والمتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار و الضلم و بذريعة الإستعلاء العرقي و العنصري المقيت و أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه أصبح بلا حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا
لا اعتقد ان تصريح هذا الشخص بريئ ،اما انه مدفوع الاجر من جهات نعرفها او انه. لا يعرف المغرب ولا يعرف علاقة المغرب والمغاربة بجميع المكونات الثقافية والعربية التي تعيش فيه.او ربما تعرض لحادث معزول وعممه على المغاربة
هذه التصريحات تستهذف الشعب المغربي مباشرة وتتجرأ على قناعاته الاسلامية ونزعته السلمية، فالمغاربة لم سيبق ان كان لهم عداء ضد اليهود، بل إن ازهر فترة في التاريخ عاشها اليهود في احضان المغاربة كانت في فترة حكم الاندلس حين كان اليهود يعانون من أشد انواع العنصرية والميز في اروبا، ولولا تلك العنصرية والضلم على اليهود ما كان جلهم يهاجر مع المغاربة بعد سقوط الاندلس والعيش جنبا الى جنب مع المغاربة في دشورهم وقراهم، انه أتهام اعمى يريد الخلط بين اليهود والصهيونية، و تصريح يعد سابقة تستهذف المغاربة وتريد التشكيك في مواقفهم من فلسطين.
المغاربة معادون للصهيونية والاخيرة معادية لبقية العالم