2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عرف المقر التاريخي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة طنجة حركية سياسية لافتة، عقب اجتماع ترأسه الكاتب الأول إدريس لشكر، خُصص لتقييم جاهزية الحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك مباشرة بعد أجواء الاحتفاء التي بصمت أنشطة الشبيبة الاتحادية أمس الثلاثاء.
الاجتماع، الذي حضره عدد من القيادات الجهوية والبرلمانيين، تحول إلى محطة للنقاش المفتوح حول موقع الحزب داخل المشهد السياسي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في ظل المنافسة القوية التي تفرضها أحزاب التحالف الحكومي، خاصة مع ما تتمتع به من حضور انتخابي وتنظيمي وازن.
وخلال هذا اللقاء، طُرحت تساؤلات متعددة بشأن قدرة الحزب على تعزيز تموقعه الانتخابي، مع التأكيد على أهمية استثمار الدينامية الشبابية الأخيرة لإعادة ضخ دماء جديدة داخل الهياكل التنظيمية، بما يتماشى مع التحولات السياسية التي تعرفها الساحة الوطنية.
غير أن أبرز ما ميز هذا الاجتماع كان الموقف الذي عبر عنه المستشار البرلماني ورجل الأعمال يوسف بنجلون، حيث أعلن بشكل واضح عدم رغبته في الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك خلال مداخلته أمام قيادة الحزب.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد أكد بنجلون حرصه على استمرار الحزب في الحفاظ على موقعه ومكتسباته، في وقت يُنظر فيه إلى قراره كمعطى سياسي قد يكون له تأثير على توازنات دائرة طنجة-أصيلة، بالنظر إلى الحضور الذي يمثله داخل المشهدين الاقتصادي والسياسي بالمنطقة.