2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثار مقطع فيديو متداول وتصريحات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، جدلاً واسعاً حول مزاعم العثور على النفط بدوار أحسينات بإقليم القنيطرة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن القصة بدأت أثناء عملية حفر بئر ماء، حيث يُزعم أن سائلاً يشبه النفط خرج من البئر، وتمت تجربته لتشغيل محرك مضخة وحتى جرار فلاحي، وسط حديث عن حضور عناصر من الدرك الملكي وسكان المنطقة، حيث تم توثيق ذلك في شريط مصور انتشر على نطاق واسع.
وفي تدوينات للناشط الذي أعلن عن الخبر، والمعروف بـ”فايسبوكي حر”، قال: “صاحبي عندو بريما كان حفر بئر وطلع فيه النفط، والدليل على أنه نفط عندي فيديو وديمارا بيه مطور د البومبا والريحة ديال الكازوال عطات وجدارميا جاو”، كما أضاف في تدوينة أخرى: “ناس لي تايسولوني على هاد الواقعة ديال بئر طلع فيه نفط سائل شبه مصفى مهم راها كاينة وحقيقية… وحضرات سرية الدرك الملكي… ودارو طارق في مطور ديال بومبا وخدم، وخدمو بيه حتى تراكتور”.
ورغم الانتشار الواسع لهذه الرواية، فإن غياب أي بلاغ رسمي من المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) يجعل الخبر، إلى حدود الساعة، في خانة الإشاعة التي تحتاج إلى تأكيد رسمي، خصوصاً أنها تزامنت مع فاتح أبريل، التاريخ المرتبط عادةً بـ”كذبة أبريل”، ما زاد من الشكوك حول مصداقية الخبر.
من جهة أخرى، أكد الخبير الطاقي الحسين اليماني، ضمن تصريح لجريدة “آشكاين”، أنه “من الناحية التقنية لا يمكن استعمال النفط المستخرج مباشرة وتشغيل المحرك، هذا أمر مستحيل، فالنفط المستخرج يحتاج للمرور بمراحل قبل أن يكون صالحاً للاستعمال”، مضيفاً أن ما تم تداوله “ربما يكون مجرد تسرب من أحد الأنابيب أو الخزانات الموجودة هناك”.
ويشير متابعون إلى أن مثل هذه القصص ليست جديدة، إذ سبق أن انتشرت روايات مماثلة في مناطق مختلفة، حيث يتم الخلط بين مواد قابلة للاشتعال وبين النفط الحقيقي، في ظل غياب تحاليل مخبرية دقيقة.
ورغم أن العثور على النفط في حد ذاته ليس أمراً مستحيلاً من الناحية الجيولوجية، فإن تأكيد مثل هذا الاكتشاف يظل رهيناً بالدراسات العلمية والإعلانات الرسمية، وليس بالمقاطع المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع القصة، حيث صدقها البعض وأعادوا نشر الفيديو على نطاق واسع، بينما شكك آخرون في صحتها، معتبرين أنها قد تكون مجرد إشاعة تضخمت بسرعة، خاصة في سياق “كذبة أبريل”.
وفي محاولة للوقوف على حقيقة الشريط المصور، أكد أحد سكان المنطقة، ضمن تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن الفيديو الذي تم تداوله، والذي ظهر فيه بعض رجال الدرك الملكي، حقيقي، وقال: “أنا ابن المنطقة، صحيح لم أكن حاضراً، لكن الفيديو صحيح”.
وحاول موقع “آشكاين” التواصل مع صاحب صفحة “فايسبوكي حر”، أمين أمنير، الذي أعلن الخبر، لكن كل المحاولات باءت بالفشل.
هذا الشخص عثر على النفط مكرر وليس خاما اي انه محظوظ فلا يحتاج الى مصفاة لا سمير/كان عليه ان يلتزم الصمت حتى ياتي بخبراء ربما يكون الامر بخلاف قولته لأن النفط غالبا ما يكون في اعماق الارض او البحار.
نحن نؤمن بالخرافات كثيرا