2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشفت جريدة “الباييس” الإسبانية أن المركز الوطني للاستخبارات الإسباني (CNI) أقدم على فصل أحد عملائه من أصل مغربي بسبب شكوك مرتبطة بولائه لإسبانيا وللمؤسسة الاستخباراتية.
وأوضحت “الباييس” أن هذا القرار لم يكن إدارياً فقط، بل حظي أيضاً بتأييد قضائي، بعدما أصدرت المحكمة الوطنية الإسبانية حكماً يدعم موقف جهاز الاستخبارات ويُقر بشرعية قرار الفصل، ويرفض الطعن الذي تقدم به المعني بالأمر.
وبحسب المصدر ذاته، فإن قرار الإعفاء استند إلى تقرير داخلي اعتبر أن ولاء المعني بالأمر “يمكن تقييمه، على الأقل، على أنه غير مؤكد”، وهو ما دفع الجهاز إلى اتخاذ خطوة إنهاء مهامه.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المخاوف تمحورت حول احتمال تعرض العميل للاستقطاب من طرف جهات خارجية، في إشارة إلى المغرب، وهو ما اعتُبر عاملاً مؤثراً في تقييم مستوى الثقة فيه.