لماذا وإلى أين ؟

منتخبو الأحرار بسيدي سليمان ينقلبون على منسقهم الإقليمي ويرفضون ترشيحه للانتخابات المقبلة

يشهد حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سيدي سليمان، خلال الأيام الأخيرة، تطوراً لافتاً، بعد توجيه عدد من المستشارين الجماعيين والمنخرطين ملتمساً إلى القيادة المركزية، يطالبون فيه بتغيير المنسق الإقليمي، البرلماني أنور صبري، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الداخلية قبل الاستحقاقات المقبلة.

وجاء في الملتمس، الذي توصلت جريدة “آشكاين” بنسخة منه، أن الموقعين عليه، يؤكدون أن الحزب على مستوى الإقليم “يعرف جموداً تنظيمياً غير مسبوق”، مشيرين إلى وجود اختلالات على مستوى التأطير والتواصل الحزبي.

وانتقد الموقعون أداء المنسق الإقليمي، مؤكدين أنه “قطع الاتصال منذ انتخابه نائباً برلمانياً سنة 2021، مما ترك فراغاً على مستوى التواصل والتأطير الحزبي وخلق إحباطاً في صفوف المناضلين”.

وفي مقابل ذلك، شدد أصحاب الملتمس على أن الحزب له حظوظ “وافرة في الفوز بأحد المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة المحلية لسيدي سليمان”، غير أنهم استدركوا بأن ذلك “ليس في شخص النائب الحالي بسبب ضعف قدراته التواصلية وانعدام جذوره القبلية وتواضع تجربته الانتخابية”.

ودعا الموقعون القيادة الحزبية إلى التدخل، ملتمسين “التفضل بتزكية مرشح آخر، جديد، يكون قادراً على جمع شمل المناضلين ويتوفر على أرضية انتخابية ملائمة”، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستشهد “صراعاً انتخابياً حاداً بكل المقاييس”.

ويأتي هذا التحرك في سياق استعدادات مبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط مؤشرات على إعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب بعدد من الأقاليم.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x