لماذا وإلى أين ؟

المرأة التي ”باعت” المغربي أباعود للسلطات الفرنسية تحصل على مكافأة 472 مليون سنيتم

حصلت المرأة المجهولة الهوية، المعروفة باسم “سونيا”، على مكافأة مالية قدرها 440 ألف يورو (حوالي 472 مليون سنتيم)، لدعمها بعد دورها البطولي في إنهاء أسطورة المغربي عبد الحميد أباعود، العقل المدبر لهجمات باريس 2015.

وحسب ما نقلته صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية عن “آرثر دينوفو”، رئيس جمعية ضحايا الهجمات، فإن هذا المبلغ تم تحويله، أمس الأربعاء فاتح ابريل الجاري، إلى حسابات خاصة تحت إشراف الدولة لضمان بقاء هوية “سونيا” سرية ومحمية، خاصة وأنها تعيش بهوية جديدة تماما منذ سنوات.

وتعود تفاصيل القصة إلى نونبر 2015، عندما كشفت “سونيا” للسلطات عن مكان اختباء المغربي البلجيكي عبد الحميد أباعود، الذي كان توارى عن الأنظار، وسط الأشجار، في منطقة بضاحية أوبيرفيلييه شمال باريس، بينما كانت التقارير تشير إلى وجوده في سوريا.

وبفضل بلاغها، تمكنت القوات الخاصة من تصفية أباعود ومنع وقوع هجمات إرهابية أخرى كان يخطط لها في مناطق بفرنسا وبلجيكا.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة المالية الفرنسية قررت عدم إخضاع هذا المبلغ للضرائب، تقديرا لـ “حالة الضرورة” والتضحية التي قدمتها هذه السيدة.

ومن جانبها، عبرت “سونيا” عبر محاميتها عن تأثرها الشديد قائلة: “لقد أعادوا لي جزءا من وجودي”، مؤكدة أنها فعلت ذلك بدافع الضمير وحب الإنسانية، رغم أنها تعيش منذ عقد من الزمن حياة “الشاهد المحمي” محرومة من كشف وجهها أو اسمها الحقيقي.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x