2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعادت الأحداث التي شهدها ملعب كورنيّا خلال مباراة إسبانيا ومصر الجدل حول هوية المدينة التي ستحتضن نهائي كأس العالم 2030، في ظل المنافسة بين مدن إسبانية ونظيرتها المغربية.
وفي سياق السباق المحموم بين مدريد والرباط، ذكرت صحيفة “ماركا” الاسبانية أن الهتافات ذات الطابع العنصري التي صدرت من بعض الجماهير فتحت نقاشاً واسعاً، لم يقتصر على الجانب الرياضي، بل امتد ليشمل ملف التنظيم المشترك للمونديال بين إسبانيا والبرتغال والمغرب.
وبحسب المصدر ذاته، فإن “هذه الواقعة استُغلت في المغرب لإعادة طرح مسألة أحقية احتضان النهائي، خاصة في ظل الحديث عن تكرار حوادث مماثلة داخل بعض الملاعب الإسبانية خلال السنوات الأخيرة”.
وأضافت الصحيفة الإسبانية واسعة الانتشار أن بعض الأصوات اعتبرت أن غياب مثل هذه السلوكات في الملاعب المغربية قد يشكل نقطة قوة في ملف الترشح، في وقت تسعى فيه مدن مثل الدار البيضاء إلى تعزيز حظوظها لاحتضان المباراة النهائية.
ويأتي هذا النقاش في سياق تنافس قوي بين عدة مدن، من بينها مدريد وبرشلونة، إلى جانب الدار البيضاء، للفوز بشرف تنظيم نهائي مونديال 2030، في نسخة تاريخية ستُقام بشكل مشترك بين ضفتي المتوسط.
في المقابل، تواصل السلطات الإسبانية تحقيقاتها في أحداث كورنيّا، وسط مخاوف من انعكاسات محتملة على صورة الملاعب الإسبانية، وهو ما قد يؤثر بشكل غير مباشر على مسار التنافس حول احتضان النهائي.
ويبدو أن سباق مونديال 2030 لم يعد محصوراً في الجوانب اللوجستية والتنظيمية فقط، بل أصبح أيضاً رهيناً بصورة الجماهير والسلوك داخل الملاعب، في ظل حساسية الاتحاد الدولي لكرة القدم تجاه قضايا العنصرية والتمييز.