لماذا وإلى أين ؟

المغرب يحتضن أول مركز إقليمي للتدريب على “الدرون” بشراكة مع الولايات المتحدة

كشف الجنرال كريستوفر دوناهو، قائد الجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا، عن مشروع طموح لإنشاء مركز إقليمي للتدريب على استخدام الطائرات المسيرة (الدرون) بالمملكة المغربية، وذلك خلال أشغال الدورة الثالثة عشرة لقمة القوات البرية الأفريقية (ALFS) المنعقدة بالعاصمة الإيطالية روما.

وأفاد تقرير لمجلة “أفريكا ديفينس فوروم” (ADF) التابعة لقيادة “أفريكوم”، بأن هذا المركز يهدف إلى إرساء قدرات دفاعية مستدامة ومنظومة متطورة لتبادل الخبرات التقنية والمعلوماتية بين الشركاء الأفارقة لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في القارة.

وحسب المصدر ذاته، فإن التوجه الأمريكي نحو اختيار المغرب لاحتضان هذا المركز الإقليمي يأتي في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى جعل المملكة منصة للابتكار الدفاعي، حيث سيشكل المركز فضاءً لتحديد المشكلات الأمنية الملحة وتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة لمواجهتها.

وأوضح الجنرال دوناهو أن البرنامج سيبدأ فعلياً عبر وحدة تدريبية متخصصة في تشغيل “الدرونات” ضمن مناورات “الأسد الأفريقي” المقررة في أبريل ومايو 2026 بالمغرب وعدد من دول المنطقة، على أن يتم تعميم هذا النموذج لاحقاً في مناطق أخرى من القارة بعد إثبات فعاليته في المركز المغربي.

وشدد المسؤولون العسكريون خلال القمة، التي عرفت مشاركة أزيد من 300 مسؤول من 47 دولة، على أن دمج تكنولوجيا الطائرات بدون طيار أصبح ضرورة ملحة في العمليات الميدانية وجمع المعلومات الاستخباراتية. واعتبر التقرير أن إنشاء هذا المركز بالمغرب يمثل “نهجاً مختلفاً” في التعاون العسكري، يركز على تمكين الشركاء من امتلاك أدوات تكنولوجية قابلة للتطوير، تضمن التفوق الميداني في ظل الثورة التقنية المتسارعة وتزايد التهديدات الأمنية العابرة للحدود.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x