2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
لقيت طفلة رضيع، تبلغ من العمر سنة وستة أشهر، حتفه غرقا في حادث منزلي مأساوي بمدينة تيفلت، صباح أمس الخميس.
وأفادت مصادر محلية بأن الفقيدة سقطت داخل وعاء بلاستيكي (بانيو) مخصص للغسيل كان مملوءا بالماء ببيت أسرتها، وذلك في لحظة غفلة من الأهل، حيث لم تنجح محاولات الإنقاذ السريعة في إسعافها، لتلفظ أنفاسها الأخيرة قبل وصولها إلى المركز الاستشفائي بتيفلت.
واستنفر الحادث عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية التي حلت بعين المكان فور إخطارها، حيث جرى نقل جثمان الطفلة إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي بالمدينة. وبموازاة ذلك، فتحت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد الظروف والملابسات الدقيقة لهذه الواقعة الأليمة التي خلفت حالة من الصدمة والحزن العميقين وسط جيران ومعارف الأسرة المكلومة.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة التحذيرات المتكررة للخبراء بشأن مخاطر “حوادث الغرق المنزلي” التي تستهدف الأطفال في سن مبكرة، مؤكدين على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية صارمة، من بينها عدم ترك الأوعية المائية أو الدلاء والأحواض ممتلئة في متناول الصغار، نظراً لعدم قدرتهم على تخليص أنفسهم في حال السقوط، حتى وإن كان منسوب المياه بسيطاً، وهو ما يستدعي مراقبة دائمة لتفادي مثل هذه الحوادث المنزلية القاتلة.