2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عاش ركاب رحلة جوية انطلقت من طنجة يوم أمس في اتجاه إسطنبول لحظات عصيبة، بعدما اضطر طاقم الطائرة إلى تغيير مسارها بشكل مفاجئ نحو مطار روما، إثر تسجيل عطب تقني خلال الرحلة. هذا التطور غير المتوقع حوّل سفرهم العادي إلى تجربة مليئة بالقلق والترقب، وسط أجواء من التوتر والخوف.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أعلن الطاقم، بعد الإقلاع، عن وجود خلل تقني استدعى تنفيذ هبوط اضطراري احترازي بالعاصمة الإيطالية، حفاظاً على سلامة الركاب. وتم إنزال جميع المسافرين داخل المطار، في انتظار معالجة الوضع واستئناف الرحلة.

غير أن هذا التوقف الاضطراري سرعان ما تحول إلى أزمة حقيقية، بعدما وجد عشرات الركاب المغاربة أنفسهم عالقين داخل المنطقة الدولية لمطار روما لأكثر من 15 ساعة لحدود كتابة هاته الأسطر، دون السماح لهم بمغادرتها أو الاستفادة من خدمات الإقامة الأساسية، بسبب قيود مرتبطة بإجراءات الدخول الترابي.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الركاب يعيشون ظروفاً صعبة، في ظل غياب فضاءات مريحة للاستراحة، واستمرار الانتظار في فضاء مغلق دون أي تواصل حول مصير الطائرة التي أقلتهم، وهو ما زاد من معاناة فئات هشة، من ضمنها نساء ومسنون وأطفال.
وفي ظل هذا الوضع، عبّر عدد من الركاب عن استيائهم من طريقة تدبير الأزمة، مؤكدين أن شركة الطيران اكتفت بوعود متكررة دون حلول ملموسة، ما عمّق من حالة الاحتقان. كما وجه العالقون نداءات عاجلة للتدخل من أجل إنهاء معاناتهم وتمكينهم من استكمال رحلتهم في ظروف تحترم كرامتهم وسلامتهم.