2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
نشرت صحيفة أس الاسبانية الإسبانية تقريرًا مفصلًا عن الأزمة التي هزت كرة القدم الإفريقية بين المغرب والسنغال، مشيرة إلى أن الأحداث الأخيرة في نهائي كأس الأمم الإفريقية لم تتوقف عند صافرة الحكم، بل تحولت إلى نزاع قانوني وصل إلى المحاكم وما زال مستمرًا.
وأوضحت الصحيفة أن قبول محكمة التحكيم الرياضية لاستئناف السنغال أضاف بعدًا جديدًا للأزمة، حيث تنتظر الأطراف قرارًا نهائيًا يحدد من هو البطل، وسط انقسام حاد في الرأي بين الجمهور ووسائل الإعلام.
ونقلت الجريدة الرياضية واسعة الانتشار تصريحا لصحفي مغربي على هامش مباراة ودية بين المغرب والإكوادور، أكد أن الأزمة “قد تأخرت كثيرًا”، مضيفًا: “انسحبت السنغال وكان من المفترض إعلان المغرب بطلًا في تلك اللحظة. هذه هي الحقيقة بكل بساطة”.
ولم تعد الأزمة مجرد خلاف رياضي بين منتخبين، إذ بدأت تتسع لتشمل أبعادًا دولية، حيث يدرس الاتحاد المغربي لكرة القدم تقديم شكوى ضد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بعد السماح بالاحتفالات التي قام بها منتخب السنغال خلال مباراة ودية في سان دوني، وفق ما ذكر المصدر ذاته.
وأبرزت الصحيفة أن هذه التطورات تؤكد تعقيد الملف الذي امتد إلى الساحة الكروية الدولية، وأثر على تنظيم البطولات الكبرى، بما في ذلك كأس العالم، فيما فضل العديد من اللاعبين التزام الصمت لتجنب الدخول في جدل قد يؤثر على مستقبل كرة القدم في القارة.
واختتمت AS الإسبانية تقريرها بالتأكيد على أن القرار النهائي سيكون له أثر أبعد من مجرد تحديد بطل، إذ سيمثل نقطة تحوّل حاسمة في مسار كرة القدم الإفريقية، التي تطمح لمجاراة نظيراتها الأوروبية والأمريكية الجنوبية، لكنها لا تزال تواجه نزاعات تعيق تطورها.
نعم هناك العديد من المظاهر السلبية التي لا زالت تسيء لهذه الرياضة و تمنع تطورها بهذه القارة و طبعا لا نستثني أي بلد من هذه الظاهرة