2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
يتوقع الفاعلون الصناعيون في المغرب تسجيل ارتفاع في الإنتاج والمبيعات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وفق ما كشف عنه بنك المغرب في مذكرته الشهرية حول الظرفية الصناعية.
وأوضح البنك المركزي أن هذه التوقعات، التي جاءت في وقت تعيش فيه المنطقة على وقع حرب مستعرة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وايران من جهة ثانية، تختلف حسب القطاعات، حيث يُرتقب نمو في صناعات “الكيمياء وشبه الكيمياء” و”الميكانيك والتعدين”، مقابل استقرار في “الصناعة الغذائية” و”النسيج والجلد”.
وتأتي ذه التوقعات المتفائلة على الرغم من المخاوف التي تلقيها الحرب على سلاسل التوريد. في المقابل، أبدت نسبة من المقاولات نوعًا من التحفظ، إذ أفادت 27 في المائة منها بوجود شكوك بشأن تطور الإنتاج مستقبلا، فيما أعربت 19 في المائة عن نفس القلق بخصوص المبيعات.
وعلى مستوى الأداء الحالي، سجل النشاط الصناعي تحسنًا خلال شهر فبراير الماضي، حيث ارتفع الإنتاج والمبيعات، في حين استقر معدل استخدام الطاقات الإنتاجية عند 78 في المائة.
وبحسب القطاعات، ارتفع الإنتاج في “الكيمياء وشبه الكيمياء” و”الميكانيك والتعدين”، بينما استقر في “الصناعة الغذائية”، وتراجع في “النسيج والجلد”، وهو الاتجاه نفسه الذي سُجل على مستوى المبيعات باستثناء قطاع النسيج.
أما الطلبيات، فقد عرفت تراجعًا، خاصة في قطاعي “النسيج والجلد” و”الكيمياء وشبه الكيمياء”، مقابل تحسن في “الصناعة الغذائية” و”الميكانيك والتعدين”، في وقت استقرت فيه دفاتر الطلبيات عند مستويات أقل من العادي في بعض القطاعات، وأعلى في قطاع الميكانيك والتعدين.