لماذا وإلى أين ؟

خمس دول تقود حراكا أوروبيا لفرض ضرائب على شركات الطاقة المستفيدة من الحرب

طالبت خمس دول أوروبية بقيادة ألمانيا وإيطاليا، ومعها إسبانيا والبرتغال والنمسا، المفوضية الأوروبية بوضع إطار قانوني موحد لفرض ضرائب استثنائية على الأرباح الضخمة التي تحققها شركات الطاقة.

وتأتي هذه الدعوة في ظل استمرار القفزات الحادة في أسعار الوقود والغاز عالمياً، نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي ألقت بظلالها على الأسواق الأوروبية منذ مطلع عام 2026.

وتأتي هذه الدعوة في ظل استمرار القفزات الحادة في أسعار الوقود والغاز عالمياً، نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي ألقت بظلالها على الأسواق الأوروبية منذ مطلع عام 2026.

وأكد وزراء مالية الدول الخمس في رسالة مشتركة أن الشركات الكبرى في قطاع النفط والغاز تجني مكاسب “خيالية” لا تعود لابتكار صناعي أو كفاءة تشغيلية، بل هي نتاج مباشر لظروف الحرب والاضطرابات التي رفعت الأسعار لمستويات قياسية.

وشدد الموقعون على ضرورة تفعيل “أداة تضامن مؤقتة” تضمن توزيعاً عادلاً للأعباء المالية، بحيث تساهم هذه الشركات في تمويل خطط الدعم الحكومي الموجهة للأسر والمؤسسات المتضررة من التضخم.

وتهدف هذه المبادرة إلى تجنب التفاوت في القوانين الضريبية بين دول الاتحاد الأوروبي، ومنع الشركات من استغلال الثغرات القانونية لنقل أرباحها إلى ملاذات ضريبية أقل تشددا.

ويُنظر إلى هذا الحراك كحل استراتيجي للحكومات التي تكافح لضبط عجز ميزانياتها، مع استمرار المطالب الشعبية بضرورة كبح جماح الغلاء وحماية القوة الشرائية للمواطنين في مواجهة “أرباح الحرب” التي وصفتها بعض الدوائر السياسية بغير الأخلاقية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
6 أبريل 2026 12:55

ماهي قوة هذه الدعوات التي تروم رفع الضرائب على الدول المصدرة للنفط والغاز والتي تبدو مناوشات اكتر منها دعوات واقعية ومكفولة بالنجاح، وخاصة ان اكبر مستفيد من تصدير النفط والغاز باثمان مرتفعة بعد سد مضيق هرمز هي أمريكا، والتي صرح رئيسها ترامب ان سد مضيق هرمز لا يهمه، وان على دول اروبا التي لا تريد الانخراط في الحرب ان تشتري الغاز والنفط بثمنه في السوق، فهل تستطيع اروبا الصمود في موقفها هذا، او هل تسطيع ايقاف حاجياتها الملحة للنفط والغاز او حتى تقليصها بفرض رسوم عالية على الدول المصدرة، إنها معضلة شد الحبل بين أمريكا واروبا سيكون لها ما بعدها بعد نهاية الحرب او تمددها.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x