2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهد مطار طنجة ابن بطوطة بطنجة، أمس الأحد ومساء أول أمس السبت، اضطراباً ملحوظاً في حركة الملاحة الجوية، عقب تسجيل عطب تقني على مستوى أضواء المدرج، ما أجبر عدداً من الطائرات على تغيير مسارها نحو مطارات أخرى. هذا الخلل المفاجئ أثر بشكل مباشر على برمجة الرحلات، خاصة الدولية منها.
ووفق معطيات متطابقة، فقد تم تحويل أكثر من سبع رحلات قادمة من وجهات أوروبية ومغربية مختلفة، من بينها رحلات من بروكسيل وباريس وفالنسيا، إضافة إلى رحلة داخلية من مراكش. وقد توزعت وجهات التحويل بين مطاري فاس والرباط، في محاولة لضمان سلامة الرحلات واستمرار حركة النقل الجوي.

وخلف هذا الوضع حالة من التذمر والارتباك وسط المسافرين وعائلاتهم، الذين وجدوا أنفسهم أمام تغييرات مفاجئة في وجهات الوصول، دون سابق إنذار. كما تسبب الحادث في ضغط إضافي على المطارات البديلة التي استقبلت الرحلات المحوّلة في وقت متقارب.
ويرى متابعون أن هذا العطب التقني يعيد إلى الواجهة تساؤلات حول جاهزية البنيات التحتية لمطار طنجة، خاصة في ما يتعلق بأنظمة السلامة والإنارة الليلية، ومدى توفر خطط بديلة فعالة للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة، تفادياً لأي تأثير سلبي على انسيابية الرحلات، خاصة وأن المدينة تستعد لاستقبال مباريات كأس العالم.
في المقابل، يرتقب أن تصدر الجهات المختصة توضيحات رسمية تكشف عن أسباب هذا الخلل التقني، والإجراءات التي سيتم اعتمادها مستقبلاً لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، خصوصاً وأن مطار طنجة يعد بوابة جوية رئيسية لمدينة تعرف نمواً متسارعاً على المستويين السياحي والاقتصادي.


