لماذا وإلى أين ؟

إيران ترفض العرض الأمريكي لوقف إطلاق النار وتتوعد برد واسع النطاق

نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله: “ندعو إلى إنهاء الحرب ومنع تكرارها”.

وأفادت وكالة “رويترز”، الاثنين، بأن إيران والولايات المتحدة تلقتا مقترحًا لإنهاء الأعمال العدائية قد يدخل حيز التنفيذ، الاثنين. كما ذكر موقع “أكسيوس” أن الولايات المتحدة وإيران ووسطاء إقليميين يناقشون وقفًا محتملًا لإطلاق النار لمدة 45 يوماً كجزء من اتفاق من مرحلتين من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل دائم.

ولم يتطرق بقائي بشكل مباشر إلى التقارير، لكنه رفض وقف إطلاق النار المؤقت.

وأضاف المتحدث أن إيران قد صاغت رداً على مطالب الولايات المتحدة بإنهاء الحرب وستعلن عنه “عند الضرورة”، في إشارة إلى قائمة المطالب المكونة من 15 بنداً التي نقلتها واشنطن إلى طهران عبر باكستان.

وقال إن الاقتراح كان “مفرطاً للغاية وغير عادي وغير منطقي”، مضيفاً أن إيران لديها “تجربة مريرة للغاية في التفاوض مع الولايات المتحدة”.

وأضاف أن أي محادثات دبلوماسية “تتعارض تماماً مع الإنذارات والجرائم والتهديدات بارتكاب جرائم حرب”، في إشارة إلى تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف البنية التحتية الإيرانية الرئيسية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز.

وفي سياق منفصل، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري، الاثنين، إنه إذا تكررت الهجمات على الأهداف المدنية، فسيكون رد إيران على نطاق أوسع بكثير وستكون الخسائر “أكبر بعدة مرات”، حسبما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية للأنباء.

وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ابن خلدون
المعلق(ة)
6 أبريل 2026 17:50

كفى ظلما و ضلاما يا حضارة الحروب و الإغتيال والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم ،يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدمير،أيهاالمعتدون على الدول و المدمرين لبنيانها،أيهاالسافكين لدماء الأطفال والمتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار و الظلم و الإستعلاء العرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة ،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح بلا حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أوللعالم،تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x